مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

تطبيقات النوم.. هل تساعد على الراحة أم تزيد القلق؟

أدى توافر تطبيقات مراقبة النوم، والاهتمام المتزايد بصحة النوم، إلى ارتفاع حاد في عدد الأشخاص الذين يتتبعون نومهم.

تطبيقات النوم.. هل تساعد على الراحة أم تزيد القلق؟
Gettyimages.ru

لكن هذه التطبيقات قد لا تقدم صورة دقيقة عن نوم مستخدميها، وقد تجعل من الصعب عليهم الحصول على الراحة.

ووجد علماء يدرسون استخدام تطبيقات النوم في النرويج أنه بينما ساعدت هذه التطبيقات بعض الأشخاص، فإن أولئك الذين يعانون من الأرق عانوا من تأثيرات سلبية أكثر.

وقال هاكون لونديكفام بيرغ من جامعة بيرغن، المؤلف الأول للدراسة المنشورة في مجلة Frontiers in Psychology: "التطور السريع لتقنيات تطبيقات النوم يتطلب من المجتمع العلمي مواكبة هذه التطورات التكنولوجية".

وأضاف: "تبين أن الفئة العمرية الأصغر تتأثر بشكل أكبر بتقييمات تطبيقات النوم وتعليماتها. فقد أشار هؤلاء المستخدمون إلى أنهم استفادوا منها بشكل أكبر، لكنهم في المقابل عانوا من قلق وتوتر أكثر من غيرهم".

وأوضح المؤلف المشارك كارل إريك لونديكفام من جامعة بيرغن: "كشفت النتائج أيضا أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض الأرق هم الأكثر تضررا من استخدام تطبيقات النوم. فالتعليمات والتقييمات التي تقدمها هذه التطبيقات تثير لديهم التوتر والقلق بشكل أكبر مما هو عليه الحال لدى غيرهم".

وعلى الرغم من اختلاف تطبيقات النوم، إلا أنها تدعي عادة قياس المدة التي يستغرقها الشخص حتى ينام، والمدة التي ينام فيها بالفعل، ومدى فائدة نومه واستعادته للطاقة. ونظرا لأن هذه التطبيقات جديدة جدا، فنحن بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم مدى دقتها وكيفية تفاعل المجموعات المختلفة من الأشخاص معها. فعلى سبيل المثال، لا نعرف كيف يمكن أن تؤثر تغذية التطبيقات الراجعة على الأشخاص من مختلف الأعمار.

وبالإضافة إلى ذلك، يشير بعض العلماء إلى أن المراقبة المفرطة قد تؤدي إلى ما يعرف بـorthosomnia، وهي ظاهرة ينشغل فيها الأفراد بجودة بيانات تتبع نومهم مما يؤدي إلى الأرق.

وللتحقيق في هذا الأمر، استطلع العلماء آراء 1002 شخص بالغ يعيشون في النرويج. وسألوا المشاركين عن استخدامهم لتطبيقات النوم، وعن صحة نومهم الحالية، وعما إذا كانوا يعانون من تأثيرات إيجابية أو سلبية محددة ناتجة عن هذه التطبيقات.

وقال 46% من المشاركين في الاستبيان إنهم يستخدمون أو سبق لهم استخدام تطبيقات النوم. وكانت النساء والمشاركون تحت سن الخمسين أكثر ميلا للإبلاغ عن استخدامهم لتطبيقات النوم مقارنة بالرجال أو الفئات العمرية الأكبر. وبينما استجاب الرجال والنساء بشكل مماثل للتطبيقات، أفاد المستخدمون الأصغر سنا بتأثيرات أقوى من كبار السن.

وأبلغ عن التأثيرات الإيجابية أكثر من التأثيرات السلبية، حيث قال 15% من المشاركين إن التطبيقات حسنت نومهم، بينما أفاد 2.3% من المشاركين بأن نومهم ساء.

وكانت الفائدة الأكثر شيوعا هي معرفة المزيد عن نوم الشخص (48% من المشاركين)، بينما كان التأثير السلبي الأكثر شيوعا هو زيادة القلق بشأن النوم (17% من المشاركين). والأهم من ذلك، أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض الأرق كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن تأثيرات سلبية.

ويشير الباحثون إلى أن بحثهم له بعض القيود. فالمقاييس المعتمدة على الإبلاغ الذاتي ليست دقيقة تماما دائما، وتم اختيار المشاركين من مجموعة تطوعت للبحث العلمي. وقد يعني هذا أنهم كانوا مهتمين بشكل خاص بالنوم بالفعل، وبالتالي قد يستجيبون للتطبيقات بشكل مختلف عن غيرهم.

ونصح بيرغ قائلا: "نحن نحث الأشخاص الذين يزداد توترهم بسبب استخدام تطبيقات النوم على معرفة المزيد عن المقاييس التي تستخدمها هذه التطبيقات ومدى دقتها. وإذا لم يهدئ ذلك مخاوفك، فعليك التفكير في إزالة جهاز تطبيق النوم أثناء الليل أو إيقاف تشغيل الإشعارات. نشجع مستخدمي تطبيقات النوم على استخدام التغذية الراجعة كحافز لخلق عادات نوم مفيدة. على سبيل المثال، تقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم".

وتابع: "نحن نشجع الناس أيضا على الاستماع إلى أجسادهم والذهاب إلى الفراش عندما يشعرون بالتعب فعليا. يجب أن يرتبط السرير وغرفة النوم بالنوم، والذهاب إلى الفراش قبل أن يكون جسمك جاهزا للنوم سيجعلك مستلقيا في السرير مستيقظا، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاكل نومك أكثر. من الأفضل الذهاب إلى الفراش عندما تحتاج بالفعل إلى النوم".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع