Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينصح ميرتس بالتركيز أكثر على إرساء السلام في أوكرانيا بدلا من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يشدد موقفه من إيران ويؤكد التزامه بـ"شراكة عبر الأطلسي" وسط توتر مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مشهد نادر في ملاعب كرة القدم.. حارس بالستينو يصد ثلاث ركلات جزاء متتالية لنفس اللاعب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معادلة بسيطة تمنح برشلونة لقب الليغا هذا الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
... وفازت روسيا بكأس العالم
أعداء الفرح والنجاح.. كشفت بطولة مونديال روسيا 2018 عن وجود الكثير ممن يعادون الفرح والنجاح، ولا يترددون في ممارسة هذه المشاعر كهواية، فيما يمارسها آخرون باحتراف.
ثمة مقولة منتشرة في روسيا مفادها.. "إذا لم تنشغل بالسياسة فالسياسة سوف تنشغل بك". فرضت هذه المقولة نفسها على أجواء مونديال روسيا 2018 منذ بدايته، لا بل حتى قبل أن يبدأ، وهو أمر معتاد إذا عدنا بالذاكرة إلى الكثير من المناسبات الرياضية والفنية.
وربما عرفت روسيا جيدا، في الحقبة السوفييتية وما بعدها، طعم العفن السياسي في محافل دولية يفترض أنها تجمع ولا تفرق، مثل مسابقة يوروفيجين 2017 التي أقيمت في أوكرانيا، وأولمبياد موسكو 1980 الذي قاطعته الكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
"يوروفيجن".. إبداع غائب في صدى النشاز السياسي
يتعرض منتخب كرة القدم الروسي للكثير من الانتقادات من قِبل مواطنين روس، يرون أن ثمة أمور أهم يجب أن توليها الدولة اهتماما أكبر من مجرد "مجموعة من المليونيرات يلهثون وراء كرة مطاطية" حسبما يصفون لاعبي المنتخب.
إذا، يفترض أن يكون الاعتراض على المبدأ ككل، وعلى كل منتخبات العالم، المشاركة وغير المشاركة في المونديال. لكن هذه كلها حجج واهية، لا وزن لها، خاصة وأن الأمر أكبر من مجرد كرة مطاطية، لما تحتويه هذه الكرة من معانٍ وقيم ورموز، من شأنها أن تعزّز من سمعة هذا البلد أو ذاك.. وإلاّ لماذا أبدى الإسرائيليون اهتماما كبيرا بأن يلعب المنتخب الأرجنتيني في القدس المحتلة، بينما فرح العرب حينما ألغيت هذه المباراة؟
ولكن بعض الروس بالغ في التعبير عن رفضه للاهتمام الشعبي في البلاد ببطولة كأس العالم الحالية، وذلك على خلفية مشاكل تواجهها روسيا كالعقوبات المفروضة عليها، وما ألقته من ظلال على الوضع الداخلي، ما يعني، وفقا لأصحاب هذا الرأي، أنه كان الأجدر بموسكو العمل على حل هذه المشاكل، من خلال السعي لإيجاد نقاط تقاطع مع الغرب، وهي نقاط تقاطع لا يبدو أنها تختلف كثيرا عن تلك التي جعلت من روسيا شريكا مثاليا لهذا الغرب، بعد أن تحوّلت إلى دب بلا أنياب في تسعينيات القرن الماضي.
وقد وصل حد المبالغة ببعض هؤلاء أن شكك بالانتصارات التي يحققها المنتخب الروسي في المونديال، حتى أن هناك من قال إن الكرات في الملاعب مزودة بشرائح إلكترونية تسمح بالتحكم بها عن بعد، وأن حارس مرمى المنتخب الروسي، إيغور أفينكييف، تدرّب على صدّ الكرة بساقه في الركلات الترجيحية مسبقا في قاعدة سرّية، كي يُبهر العالم بها في المباراة التي أقصت المنتخب الإسباني من البطولة، ناهيك عن الأقوال المتكررة باستمرار، بين شريحة كارهي النجاح، عن شراء نتائج المباريات.
مما سبق، لا يبدو أن هناك شيئا يستحق الرد عليه، سوى الادعاء الأخير، وذلك بالقول إنه إذا كان هناك منتخب يوافق على الخسارة مقابل المال، فهذا يعني أن هذا المنتخب لا يستحق الفوز.. وألف صحتين وعافية على من يسدد ثمن الفاتورة.
ولكن أعداء الفرح والبهجة لا يتوقفون عند هذا الحد، إذ تسمع أحدهم يقول بعد فوز روسيا على إسبانيا، إن الروس محظوظون لأنهم لم يواجهوا منتخب كوريا الجنوبية أو اليابان، وهو ما يبدو محاولة للتقليل من شأن فوز المنتخب الروسي، وهو الهدف المنشود.
ولا عجب أنه في حال كان المنتخب الياباني هو الذي واجه روسيا في تلك المباراة، لقال الشخص نفسه إن الروس محظوظون لأنهم لم يقارعوا الإسبان حيث جيرارد بيكيه وسيرخيو راموس وآندريس إنييستا.. وإلا لمُني المنتخب بهزيمة نكراء.
من لم يأت إلى موسكو، أو إلى أي مدينة مونديالية في هذه الأيام، لن يستشعر أجواء هذا العرس الكروي الكبير، حيث تعمّ البهجة والسعادة في شوارع تلك المدن التي تعيش على وقع صافرة بداية وانتهاء المباراة، وما يتخللها من مظاهر جديدة أصبحت تحمل معانٍ من نوع آخر.
فإذا رسمت مربعا في الهواء الآن، فأنت بكل تأكيد تشير إلى شاشة الإعادة في الملعب التي يلجأ إليها حُكام المباريات في تقنية التحكيم بالفيديو المستحدثة في مونديال روسيا.. وإن كنت سأضمّ صوتي لمن يعتبر أن هذه التقنية أفسدت شيئا من حماس متابعة المباريات، لأنها أفقدتها البعد الدرامي، ولذة الخوض في نقاشات حامية، حول ما إذا كانت ضربة الجزاء هذه صحيحة أو ما إذا كان طرد ذاك اللاعب مستحقا.
تقنية التحكيم بالفيديو تجعل من لعبة كرة القدم أشبه بلعبة ورق مع كومبيوتر.. أو بلياردو مع بطة.
ولكن.. ومع كل ذلك، فإنه بات من الممكن القول الآن إن روسيا فازت بكأس العالم، بغض النظر عن المركز الذي ستحرزه في البطولة العالمية، وهو مركز غير مسبوق في أي حال من الأحوال، وذلك نظرا للنتائج الإيجابية التي ستعود على موسكو في أكثر من مجال، أهمها تغيير الصورة النمطية عن البلاد، وذلك تجسيدا للمثل الروسي القائل: "أن ترى مرة أفضل من أن تسمع مئة مرة"، ناهيك عن الإيجابيات المنتظرة في المجال الاقتصادي، وذلك في ظل التغييرات السياسية الجارية الآن في أوروبا، حيث هناك تزايد في عدد الدول الراغبة في حوار بناء ومثمر مع الروس.
بالإضافة إلى ما تقدم، فإن مونديال موسكو سيُحفر في الذاكرة كبطولة الثواني الأخيرة التي تُسجل فيها الأهداف، كما أنه مونديال الأهداف المسجلة بنيران صديقة أو جراء اصطدام الكرة باللاعبين في اللحظة الأخيرة، ما يؤدي إلى تغيير مسارها مسببة بذلك إرباكا، باهظ الثمن في مباريات كهذه، لحراس المرمى.
مونديال روسيا جعل من روسيا معشوقة الجماهير التي توافدت على هذه البلاد بدافع الحب لكرة القدم أولا، لتغادرها مودعة موسكو بمشاعر وأحاسيس الحبيب الذي يعد حبيبته بلقاء جديد.. ولتعيد هذه البطولة إلى الأذهان تلك الأجواء التي سادت في دورة أولمبياد موسكو 1980.. والدبدوب الطيب "ميشكا" الذي لوّح بيده في اختتام تلك الدورة على وقع كلمات أغنية تقول: "إلى اللقاء أيها الدبدوب الودود.. عد الآن إلى غابتك السحرية".. أغنية لا يزال يتردد صداها في وجدان كل من لامس ذاك الحدث...
علاء عمر
التعليقات