مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

    روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

مسؤول قطري كبير كاد أن يُقتل في الغارة الإسرائيلية على الدوحة

أفاد مصدر قطري رفيع بأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الدوحة وكادت أن تودي بحياة قيادات من حركة حماس، كادت أيضا أن تنهي حياة مسؤول قطري كبير، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

مسؤول قطري كبير كاد أن يُقتل في الغارة الإسرائيلية على الدوحة
Globallookpress

وبحسب المصدر، فإن المسؤول القطري كان من المفترض أن يتواجد في المبنى المستهدف قبل ساعة أو ساعتين من الضربة. وأوضح أن غيابه حال دون تفاقم الأزمة، مشيرا إلى أنه يعد شخصية بارزة ومقربة من رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأعلنت حماس أن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية لم يصب في الهجوم، مؤكدة أن الذين قتلوا، وبينهم نجل الحية، كانوا ضمن طاقم عمل يحضر لاجتماع مع قيادة الحركة، وبعضهم جاء من تركيا لبحث مبادرة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مصادر أمنية إسرائيلية وجهت انتقادات شديدة لقرار تنفيذ الهجوم، معتبرة أن العملية انطوت على مخاطر استخبارية ودبلوماسية كبيرة حتى في حال نجاحها. وأشارت هذه المصادر إلى أن استهداف المبنى كشف قدرات خاصة لإسرائيل، بينها معرفتها بمواقع تستخدم كـ"بيوت آمنة" لحماس في العاصمة القطرية.

كما أثارت العملية تساؤلات داخل إسرائيل حول أهدافها، إذ تساءل خبراء: هل كان يتوقع أن يؤدي قتل قادة حماس إلى الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة؟ وهل افترضت الحكومة أن قطر ستتجاهل انتهاكا واسعا لسيادتها؟.

وعقب العملية، روجت بعض المصادر الرسمية الإسرائيلية رواية مفادها أن المكتب السياسي لحماس في الدوحة كان العقبة الأساسية أمام إتمام صفقة تبادل الأسرى، وأن استهدافه يهدف إلى تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق عبر تركيز القرار بيد عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري للحركة. غير أن هذه الرواية تتعارض مع ما هو معروف عن دور المكتب السياسي وسلوكه في التعامل مع قيادة غزة خلال العامين الماضيين.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها