Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
إيراهيم عزيزي: سنبقى نحن والدول المجاورة في هذه المنطقة وجها لوجه.. ذلك اليوم هو "يوم الندامة"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات بتهمة إمداد وزارة الدفاع الإيرانية بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو من قوات العدو قريبا.. وأيام لبنان "بارزة ومجيدة" له وللمقاومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي وجود تقرير لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب.. سننتصر على إيران قريبا جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
مندل: تصعيد زيلينسكي بضربات المسيّرات ضد روسيا باء بالفشل وقاد لدمار في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية لأوكرانيا في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم والطاقة في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
"مزامير بيبي" وهوية الجولان السورية
تكثف الحكومة الإسرائيلية إجراءاتها من أجل استغلال مآلات النزاع المأساوية في سوريا للخروج بمكاسب استراتيجية، وأهمها الاحتفاظ بالجولان المحتل.
ويبعث اجتماع الحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى في هضبة الجولان السورية المحتلة رسائل تتضمن مطالب تل أبيب ورغباتها في شأن أي تسوية سياسية مستقبلية للأزمة السورية.
ويأتي اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الجولان بالتزامن مع ذكرى جلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا. ويندرج في إطار التصعيد الإسرائيلي الواضح في الأيام الأخيرة بعد حضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناورات عسكرية في الجولان، وإقراره بشن اعتداءات على الأراضي السورية في السنوات الماضية، وتأكيده أن الجيش الإسرائيلي سوف يواصل الرد داخل الأراضي السورية واستهداف أي محاولة لنقل الأسلحة المتطورة إلى "حزب الله" اللبناني.
ومن الواضح أن الاجتماع يهدف إلى إيصال رسالة فحواها أن إسرائيل ترفض إدراج إعادة الجولان إلى السيادة السورية ضمن أي تسوية مستقبلية للأزمة السورية.
وفي دلالات التوقيت، فإن اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الجولان المحتل يأتي بعد زيارة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن ودعوة السوريين إلى أن ينسوا موضوع الجولان، وقبل أيام من زيارة مقررة إلى موسكو يوم الخميس المقبل (21 04 2016) يتوقع أن يكون الملف السوري وصفقة صواريخ "إس-300" إلى إيران أبرز محاورها في اللقاءات مع الرئيس فلاديمير بوتين.
ورغم عشرات القرارات الدولية التي ترفض ضم إسرائيل للمرتفعات السورية منذ ديسمبر/ كانون الأول 1981، تواصل الحكومات المتعاقبة بناء المستوطنات، وتشجيع المستوطنين على الإقامة في الجولان عبر تسهيلات كبيرة. وفي هذا الإطار أعلن أخيرا الصندوق الدائم لإسرائيل "ككال" عن اعتزامه توسيع المستوطنات في الجولان، وإقامة 19 حيًا استيطانيًا جديدًا في الهضبة المحتلة. ويُتوقع أن يستوعب المشروع، الذي سيبدأ تنفيذه صيف العام الحالي، 1500 عائلة جديدة، وأن ينتهي بناؤه في غضون خمس سنوات. ذلك، في إشارة واضحة إلى نية إسرائيل عدم إعادة الجولان إلى السيادة السورية في المستقبل.
وبعد خمس سنوات على اندلاع الأزمة السورية، التي تحولت إلى حرب طاحنة تنذر بتفكك سوريا إلى كيانات و"دويلات" على أساس عرقي وطائفي، تسعى إسرائيل لإقناع الأطراف الدولية الرئيسة المشاركة في تسوية الأزمة بالأخذ بعين الاعتبار مخاوفها الأمنية، وتعويضها بالسيادة على هضبة الجولان الإستراتيجية.
ورغم الانقسام الكبير في سوريا بين الحكومة والأطراف المعارضة، فقد اتفق الجانبان في جولة مفاوضات "جنيف-3" الثانية على عدد من النقاط المشتركة، وأهمها العمل على عودة هضبة الجولان إلى السيادة السورية.
ومما لا شك فيه أن هذا الإجماع يقلق إسرائيل، خاصة أنه قد ورد على لسان المبعوث الدولي الخاص بسوريا ستيفان دي مستورا. كما أن قرار مجلس الأمن الـ 2254 لتسوية الأزمة السورية تضمن نصا لا لبس فيه حول وحدة وسلامة الأراضي السورية.
ونادرا ما دخلت إسرائيل مباشرة على خط الأزمة السورية، وغالبا ما يوجه المعارضون للقيادات السورية بشخص الرئيس بشار الأسد ووالده الرئيس الرحل حافظ الأسد اتهامات بالتنسيق مع إسرائيل والحفاظ على حدودها آمنة منذ توقيع اتفاق الهدنة وفصل القوات في عام 1974.
وفي المقابل تتهم السلطات السورية المعارضين بالحصول على دعم إسرائيل العسكري واللوجستي، وتستشهد بمعالجة عشرات الجرحى من الفصائل المسلحة و"جبهة النصرة" في المستشفيات الإسرائيلية.
وفي الحقيقة، فإن إسرائيل بنت استراتيجيتها للتعامل مع الأزمة على أساس التزام الحذر في تصريحات المسؤولين السياسيين والأمنيين، والرد على أي مصدر نيران يخترق خط الفصل. إضافة إلى تنفيذ عدد من العمليات في العمق السوري تستهدف منع نقل أي أسلحة متطورة إلى "حزب الله"، أو اغتيال شخصيات مثل الأسير المحرر سمير القنطار، أو منع وقوع أي أسلحة استراتيجية في أيدي المجموعات "الجهادية"، أو الفصائل المسلحة.
وفي بداية "الربيع العربي" كان الارتباك الإسرائيلي واضحا في الخوف من تبعات التغير الديمقراطي في المنطقة، وتأثير ذلك على الصورة التي سعت إسرائيل لترويجها على أنها الديمقراطية الوحيدة في وسط متوحش. بيد أنه، وبعد تحول الربيع "خريفا"، تعيش إسرائيل أفضل أوقاتها بعد تدمير معظم القدرات العسكرية لسوريا وقبلها العراق، والأوضاع غير المستقرة في مصر وليبيا وحتى تونس.
ومع تحقق حلمها بعودة سوريا إلى القرون الوسطى من دون أن تكلف نفسها عناء خوض أي حرب، تسعى تل أبيب لاستغلال الأوضاع لتأكيد ضمها للجولان المحتل. والمفارقة في أن الجولان في التاريخ التوراتي كان من مدن الملجأ عبر نهر الأردن، وحسب سفري التثنية ويشوع يلجأ إليه من قتل سهوا ويخشى الانتقام، ولكن نتنياهو ووزراءه، ممن قتلوا الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين عمدا وبدم بارد، يجتمعون في الجولان ويسعون لفصله نهائيا عن سوريا، من دون خوف من أي رادع ما دام السوريون منشغلين في حروب داخلية طاحنة تعيد مشاهد القتل القروسطية، ما يسمح للقاتل بيبي بأن يقرأ مزاميره حول الأخلاق والديمقراطية.
سامر إلياس
التعليقات