مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

الربيع العربي و"الغيرة" العمياء

يصعب توصيف ما يحدث في عدد من الدول العربية منذ عام 2011، وتبدو الآن تسمية "الربيع العربي" مدعاة للسخرية بالمقارنة مع الخسائر البشرية والمادية الفادحة والتداعيات المتواصلة الخطيرة.

الربيع العربي و"الغيرة" العمياء
صنعاء - 2011 / Reuters

وعلى الرغم من الفوضى العارمة التي تضرب أطنابها في المنطقة، يحاول البعض تبرير حمامات الدم والتآكل السريع للدول العربية التي عصفت بها رياح التغيير وعجزها المريع، بأنه ثمن الحرية الباهظ، وكما يقول أبو فراس الحمداني: ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر!

إلا أن مثل هذا الشعارات البراقة لا تصمد أمام مرارة الواقع بدءا من معطيات الأحداث وانتهاء بتجلياتها الكارثية، لقد فقدت دول هذا "الربيع العربي" مقوماتها ودخلت في دوامة من الفوضى والخراب، ولم تكتسب أي شيء إيجابي بعد أكثر من خمس سنوات، فلا الحرية نزلت ولا العدالة أقامت موازينها ولا الخراب توقف، فيا له من ربيع غريب الأطوار!

كما يمكن القول إن جميع "الانتفاضات العربية" تم استغلالها من قوى داخلية وخارجية منذ لحظاتها الأولى، وهي لم تكن تعبيرا عن نضج سياسي وتوق خالص للحرية، بل كانت فرصة سانحة استغلتها قوى دينية وجهوية ودولية لتصفية حساباتها مع عدد من الأنظمة العربية لأسباب متنوعة، فكان هذا الذي يصفونه بالربيع العربي، شلالات من الدم ومأساة كبرى يصعب التكهن بمآلاتها.

واللافت أن أعدادا محدودة من الذين شاركوا في الانتفاضات العربية في مرحلتها السلمية القصيرة كانوا يطالبون بالحرية وبالعدالة وبالقانون، وينازعون الأنظمة "الدكتاتورية" على ذلك، فيما أغلبية نازعت حكامها على السماء بقوة السلاح، كما ظهر ذلك من خلال التنظيمات والحركات الدينية والطائفية التي تحاول وراثة الدولة والنظام في ليبيا ومصر وتونس وسوريا واليمن، بل وحتى في العراق والصومال، الدولتان السابقتان في مهاوي الفوضى.

المنامة - البحرين - 2013 / Reuters

وخسرت في المحصلة الدول العربية التي مر بها هذا "الربيع الغريب" استقرارها ووحدتها الترابية، وأصيبت بنيتها التحتية بأضرار جسيمة وتهاوى اقتصادها واستشرى الفساد والنهب، ناهيك عن الخسائر البشرية بين قتيل وجريح و مُقعد ولاجئ ونازح، وارتفعت معدلات الجريمة بصورة مريعة، وازدادت المعتقلات بابتكار سجون سرية في عدة دول، فأين هي الحرية الموعودة يا تُرى؟

والأدهى أن الدول الأعضاء في "الجامعة العربية" انقسمت إلى معسكرين، دول عربية عصفت بها الأحداث ودُمرت مقدراتها وشُرد أبناؤها، ودول لم تصلها رياح التغيير العاتية لكن أنظمتها ويا للعجب، غذّت نيران الثورة وفصائل التمرد والعنف بما في ذلك المتطرفة في دول "الربيع العربي" بالمال والسلاح وبالدعم السياسي والإعلامي وبكل ما يخطر على بال. فعلت هذه الأنظمة الجامدة و"الأبدية" كل ذلك، "غيرة" على الحرية ونكاية بـ"الدكتاتورية" كما تدعي.

 ويصعب في هذا الوضع تقدير الخسائر التي أنهكت ولا تزال دول الربيع العربي، بسبب الدمار المادي والمعنوي الهائل وتواصل النزيف والتداعيات السلبية القاتلة، إلا أن تقديرات خسائر "الربيع العربي" المادية خلال خمس سنوات على كل حال موجودة وهي تتراوح بين 800 مليار دولار وتريليون دولار، منها بحسب "المنتدى الاستراتيجي العربي" بدبي، 461 مليار دولار هي تكلفة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، و289 مليار دولار، القيمة التي فقدها الناتج المحلي الإجمالي.

أما حصيلة الخسائر البشرية، بحسب تقديرات "المنتدى الاستراتيجي العربي" فتزيد عن مليون إنسان بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى نحو 14 مليون ونصف المليون لاجئ.

وإذا أخذنا بالحسبان أن "الربيع العربي" والأحداث الدامية التي سبقته طالت دولا غنية بأرصدة واستثمارات هائلة مثل ليبيا والعراق، وأن حجم الفساد والنهب قد بلغ درجة أصابت الخدمات الأساسية في هذين البلدين بالشلل، فيمكن توقع أن تكون الخسائر المادية أكبر من المقدر بكثير، لسبب بسيط أن نهب "الثروات العامة" متواصل، ولا توجد سلطة مخولة قادرة على رصدها، ناهيك عن تقديم الجناة إلى العدالة. وبالمثل الخسائر البشرية في هذه الدول الغارقة في الفوضى، إحصاؤها هي الأخرى لا يبدو الآن ممكنا أو متاحا.

محمد الطاهر

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان