Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
الطفل الجزائري وسيم يكشف تفاصيل الاعتداء عليه من قبل مغاربة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يمنع لاعبي مصر من ذكر كلمة "الأرجنتين" قبل مواجهة أستراليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدفه أمام كرواتيا.. كم يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى الهدف 1000؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 أيام من الإقصاء.. ناغلسمان يقدم استقالته من تدريب منتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فوز البرتغال.. لامين جمال يعلق على مواجهة كريستيانو رونالدو في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية.. مصر وأستراليا اليوم في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن حسم مباراة مونديال بهذا الشكل".. مودريتش نجم كرواتيا يثور بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 منتخبا يحجزون مقاعدهم في دور الـ16 من مونديال 2026.. ومصر تترقب فرصتها الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الوداع المونديالي.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تودع المونديال.. وسويسرا تتأهل إلى الدور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لست متهورا".. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreمونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مئات اللبنانيين يستقبلون وزير الخارجية السوري في طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن عبور نهر فولتشيا وتحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يبحث مع ألمانيا تسليمه الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت": ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمكافأة على تدمير خطوط الغاز الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
لعل الفارق الأساسي بين سلوك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية هو رغبة روسيا دائماً في إيجاد حلول وسط تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

هل اختار الناتو شهر مايو للهجوم على روسيا؟
لكن الأمم والدول التي لا تلتزم بهذا المبدأ تعتبر ذلك نقطة ضعف لا قوة. ومع ذلك، فبفضل هذا المبدأ، أصبحت روسيا أكبر دولة في العالم.
إن هذا المبدأ يستند إلى حقيقة أن وضع المصالح المتبادلة في الاعتبار هو وحده قد يضمن سلاماً طويل الأمد، وتعايشا مستداما مع الجيران.
هكذا كان نهج موسكو، بعد الانقلاب النازي في أوكرانيا عام 2014، فلم تشرع في تدمير الجيش الأوكراني، وكانت قادرة على ذلك، بل على العكس انخرطت في اتفاقيات مينسك، ولا زالت تروّج لها، بوصفها سبيلاً يسمح لكييف باستعادة جمهوريات دونباس، ولكن مع تحوّل أوكرانيا إلى كونفدرالية محايدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
كذلك، لم تنتصر روسيا في سوريا بفضل طائراتها، وإنما في المقام الأول بسبب تنظيمها للنقل الآمن للمسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، بدلاً من المضي قدماً في الحرب حتى تدميرهم بالكامل.
كعادتها تسعى روسيا دائماً إلى منع العدو من الانتصار، وتفعل ذلك بأدنى قدر من الوسائل التي لا تعيق تنميتها الاقتصادية. تسعى موسكو فقط إلى إقناع العدو بما لا يدع مجالاً للشك باستحالة الانتصار في النزاع معها بأي شكل من الأشكال، فيدرك حتمية الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
فهل نجحت هذه الطريقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ من الواضح أن فلاديمير بوتين كان يريد التوصل إلى اتفاق مع دونالد ترامب، وربما كانت هناك فرصة، لكن الديمقراطيين أجهضوا هذه السانحة. فيما يبادر بايدن الآن بمكالمة هاتفية لبوتين..

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟
من الممكن أن تكون هذه المكالمة الهاتفية نوعاً من الاعتذار بعد الوقاحة التي ارتكبها بايدن بوصفه الرئيس الروسي بالقاتل. بمعنى أن الهدف قد يكون تكتيكياً، من أجل الحفاظ على إمكانية الحوار والقدرة على إدارة الصراع، دون تغيير الخط الاستراتيجي لزيادة المواجهة مع روسيا.
قد ترغب واشنطن كذلك في منح موسكو أملاً كاذباً في التوصل إلى موائمات، بغية منع الرد الروسي الصارم في حال وقوع هجوم أوكراني على الدونباس.
إلا أنني أتفق مع الرأي القائل بأن واشنطن تتجه عن عمد نحو حرب محدودة في أوكرانيا، ما سيسمح بإنهاء أي مقاومة ألمانية لإجراءات منع استكمال خط أنابيب "السيل الشمالي-2"، وبشكل عام، قطع كل أشكال الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، ورفع طوق عزلة روسيا إلى مستويات أعلى.
فعند هذه النقطة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في دفع كل من أوكرانيا وروسيا إلى حالة مماثلة لما كان عليه الوضع بين روسيا وجورجيا عام 2008، عشية الحرب الروسية الجورجية، عندما هاجمت الأخيرة، بتشجيع من الولايات المتحدة، أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية.
ومع الأخذ في الاعتبار العبء المتراكم من تصريحات وخطوات الأطراف ومناورات الناتو التي تحمل عنوان "حامي أوروبا 2021" على حدود أوكرانيا، فإن كل هذا محفوف بمخاطر الصدام المباشر بين روسيا والناتو.
فهل يخيف واشنطن هذا الاحتمال؟ لا أعتقد ذلك، فالنخبة الأمريكية لا تؤمن بإمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي، وتفوّق الناتو بعدد من المرات في الأسلحة التقليدية يسمح له بتوقع النجاح حال وقوع صدام محدود على أراضي دول ثالثة.
سوف تتحول ساحة المعركة، أي أوكرانيا، بطبيعة الحال إلى أطلال، لكن الغرب سوف يقبل بهذه النتيجة حال الهزيمة التي يأملها للقوات الروسية. ولكن، حتى لو انتصرت روسيا، فإن تدمير البنى التحتية والاقتصاد الأوكراني، وربما الدونباس، سيجعل انتصار روسيا باهظ الثمن، وستتحول "غنائمها" إلى أعباء أكثر منها مكاسب.

مصر، الجزائر، السعودية.. أين موقعها في الحرب الأمريكية الروسية القادمة؟
ومن أجل التأثير العنيف المزعزع لاستقرار الوضع الداخلي في روسيا، لا يحتاج الغرب حتى إلى السعي إلى هزيمة موسكو، بل يكفيه إطالة عمر هذه الحرب.
من هذا المنظور، قد تكون دعوة بايدن مجرد إجراء إضافي صمم خصيصاً ليظهر للعالم "عدوانية" روسيا، التي لم تصافح اليد الممدودة، بل ارتكبت "عدواناً فجاً" على أوكرانيا. يدعم هذه الرواية الموعد المقترح للقاء وهو "في غضون عدة أشهر". فإذا كان الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، لكان من الضروري عقده فوراً.
أما اللقاء "في غضون بضعة أشهر" في ظل الوضع الحالي، هو بمثابة المحادثة خلال 10 سنوات، أي أنها مجرد خطوة شكلية دعائية أكثر من كونها عرضاً جاداً لمفاوضات حقيقية.
وبالتالي، فأنا لا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رغبة في التوصل إلى اتفاقيات طويلة الأمد مع روسيا. فلم يتغير شيء في الآونة الأخيرة لإقناع النخبة الأمريكية بأن روسيا ليست "محطة وقود بها صواريخ". لم يتغيّر مسار واشنطن في السعي نحو تدمير روسيا، والغرض من الدعوة للحديث ليس سوى دعاية أو تكتيك في أحسن الأحوال.
لكن فلاديمير بوتين لا يمكنه رفض الاجتماع، على الرغم من فظاظة بايدن الأخيرة. فموسكو تودّ، أكثر من الغرب، إظهار استعدادها للحوار عشية الصراع المحتمل في أوكرانيا. ومن غير المرجّح أن يدرك الغرب ضرورة التفاوض مع روسيا على الفور، بل من المحتمل أن تكون هناك سلسلة طويلة من مثل هذه الاجتماعات، على أساس التهديدات المتبادلة والخطوات وربما حتى الأفعال الحاسمة. بمعنى أصح، أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وليس نتيجة مؤتمر سلام في أحد المخابئ، بينما يختبئ المجتمعون خشية تعرضهم للأمطار المشعة...
على أي حال، لا أعتقد أن دعوة بايدن قد غيّرت الوضع الراهن..
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات