Stories
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
موسكو: نبحث إرسال مساعدات إنسانية لفينزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعزي رودريغيز في ضحايا زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده" في وجه زلزال فنزويلا المدمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إلى فنزويلا بعد الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لوكاشينكو: أخبرت ممثلي زيلينسكي بأن طبيعة الحرب ستتغير على الفور في حال جرنا إليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي خصص 200 مليار يورو لأوكرانيا ويعد 90 مليارا إضافية لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية تدمر مستودع إمدادات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. راجمات الصواريخ "تورنادو-إس" الروسية تدمر مواقع تمركز القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات اللهب "TOS-1A Solntsepek" تدمر مواقع تابعة لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل 4 أشخاص بينهم طفل باعتداءات أوكرانية بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
مصر تنتظر هدية الليلة.. كيف يتأهل "الفراعنة" لدور الـ32 قبل مواجهة إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يذرف الدموع بعد مشاركته الأولى مع البرازيل منذ 3 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ يُكتب.. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
فانس: أقمنا قناة اتصال مباشر مع الإيرانيين وطهران قبلت بنظام تفتيش أشد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد "قوة القدس" الإيرانية يحذر إسرائيل: انسحبوا من لبنان اليوم وإلا..!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان: الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لا تنطوي على فرض الرسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: إيران تشك في "تقسيم العمل" الأمريكي وتؤكد تمسكها بحلفائها وبرنامجها الصاروخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضل الله: إسرائيل ترتكب خروقات تمهيدا للتملص من "التفاهم الأمريكي - الإيراني" حول لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بدعم الحرب ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها "دون تنسيق مع إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
واشنطن ستصادر احتياطات النقد العربية وغيرها بعد مصادرتها الروسية
معروف أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها قاموا بتجميد احتياطيات البنك المركزي الروسي، المستثمرة في سندات هذه الدول بقيمة تبلغ نحو 300 مليار دولار.
في الوقت نفسه، ترك هؤلاء الفرصة لروسيا لخدمة ديونهم من أرباح العملات الأجنبية الحالية، بهدف "إرهاق روسيا وحرمانها من قدرتها على تمويل الحرب في أوكرانيا"، بحسب مسؤولين غربيين.

الصين تعرض على السعودية ومصر والإمارات مكانا مميزا في عالمها الجديد
ردا على ذلك، وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرسوما غير ملزم، لكنه يسمح بدفع الديون الخارجية من قبل الهياكل الحكومية والشركات الخاصة بالعملة الروسية، الروبل.
وبالنظر إلى حقيقة مواصلة روسيا سداد ديونها، فإن سبب ذلك المرسوم كان على الأرجح الخوف من انهيار محتمل للعملة الروسية، أكثر منه رغبة في حرمان المستثمرين الغربيين من أموالهم كنوع من الانتقام.
ويبدو أن بوتين لا زال يرفض الدخول في وضع الحرب لتدمير الخصم، ويواصل الاعتماد على حقيقة أن الأزمة الداخلية، وعدم القدرة على استبدال الموارد الروسية، هو ما سيجبر الغرب، أو أوروبا على أقل تقدير، على العودة إلى طاولة المفاوضات، حيث يمكنه فرض شروطه.
بشكل أو بآخر، واصلت روسيا بعد ذلك دفع ما يسمى بسندات "يوروبوندز" Eurobonds، فقامت بدفع 117.2 مليون دولار في مارس (من الأموال المجمدة، بعد تنازل مفاجئ من الولايات المتحدة الأمريكية)، وما يعادل 649.2 مليون دولار بالروبل في أبريل، و71.25 مليون دولار و26.5 مليون يورو بالعملة الأجنبية في مايو.
وأصبح من الواضح أن روسيا لا تفتقر إلى العملة الأجنبية، بل على العكس من ذلك أدت الزيادة في عائدات الصادرات، وانخفاض الواردات، والقيود المفروضة على تدفق العملات الأجنبية إلى الخارج، إلى زيادة المعروض من الدولارات واليورو في البورصة، ما أدى بدوره إلى تعزيز الروبل الروسي بنحو مرتين بالمقارنة بسقوطه، فور بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.
بشكل عام، أثبتت روسيا قدرتها على التعامل مع العقوبات والمحاولات الغربية الأخرى لتقويض اقتصادها. وحتى الآن، لم يظهر أي تهديد وجودي أمام روسيا، وهو ما يسمح لبوتين في الوقت الراهن بالامتناع عن الإجراءات الصارمة، والحفاظ على مساره السابق لإجبار أوروبا على التعاون والولايات المتحدة الأمريكية على التراجع. فوجود أوروبا بالنسبة لروسيا مفيد، ومن الضروري فقط إجبارها على الاعتراف بالحقائق الجديدة في أوكرانيا، وإزاحة حدود "الناتو" بعيدا عن الحدود الروسية.
إلا أنه، وبعكس روسيا، فإن هذه الحرب تحمل بالنسبة للغرب "ثمنا للقضية" أكبر بكثير من ذلك. فالحفاظ على روسيا يعني الانهيار التام للهيمنة الأمريكية، وخسارة الولايات المتحدة اللاحقة في حرب الحضارات أمام الصين وتفككها الذاتي.
في ضوء هذه الظروف، أصبح الغرب مضطرا إلى رفع رهاناته حتى حدودها القصوى، لتصل إلى مستوى "النصر التام بأي ثمن أو الموت".
يوم أول أمس، الأربعاء 25 مايو، سحبت الولايات المتحدة الأمريكية ترخيصا يسمح لروسيا، تحت ظروف العقوبات، بسداد مدفوعات ديون الحكومة الروسية لحاملي السندات الروسية من الأجانب.

مجال آخر للتعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران
وبطبيعة الحال، فلا يمكن أن يدور الحديث هنا عن إعلان أي إفلاس لروسيا بأي حال من الأحوال، حيث يتعين على روسيا، حتى نهاية عام 2022، أن تدفع مبلغا متناهيا في الصغر بالنسبة لها، تبلغ قيمته أقل من مليار دولار، وهو ما تستطيع سداده بسهولة. إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تحظر استلام تلك الأموال، لتؤكد، استنادا لهذا الأساس، على حقها في مصادرة الأصول الروسية.
في الوقت نفسه، بدأ الغرب في نهب المستثمرين الروس من القطاع الخاص أيضا. ففي عدد من الدول الغربية، يتم احتجاز ممتلكات رجال الأعمال الروس ومصادرتها. وتقوم البنوك الغربية بتجميد حسابات المواطنين الروس، وتطالبهم بإثبات الأصل القانوني للأموال (أي أنها في الواقع تقوم بتجميدها للأبد، وتحتفظ بها لنفسها).
ومنذ نهاية فبراير الماضي، قامت أكبر شركة إيداع أوروبية "يوروكلير" Euroclear، والتي يتم من خلالها دفع الأرباح، بوقف المدفوعات بالروبل وكذلك المدفوعات للمستثمرين الروس. وحتى الآن، تراكم بالفعل 23.4 مليار يورو، في الوقت الذي قد تصادر فيه "يوروكلير" الأموال بالروبل.
كذلك عادت فرنسا بالذاكرة إلى عاداتها القذرة في نهب الجزائر ومصر ودول عربية أخرى، وشرعت في مصادرة القطع الفنية المملوكة لمواطنين روس، ولا سيما لوحات الفنان الروسي الكبير، فالنتين سيروف.
في الواقع، أصبح الحد من قدرة روسيا على مواصلة الحرب ضد الغرب هدفا ثانويا للعقوبات، بينما برز الهدف الرئيسي لها وهو السرقة.

من ينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم أوروبا أم روسيا أم الدول العربية؟
وقد حذر بوتين الغرب من سرقة الأصول الروسية. وكما هو الحال دائما، فعل ذلك بلطف، قائلا إن الاستيلاء على ممتلكات الآخرين لا يمكن أن ينتهي نهاية سعيدة للصوص. وكذلك أعلن رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتيسلاف فولودين، مرارا وتكرارا عن تحذيره أن الغرب سيتعين عليه تعويض روسيا عن جميع الخسائر التي تكبدتها إثر العقوبات وسائر الأعمال العدائية الأخرى. أعتقد أن الغرب سيدفع ثمنا مضاعفا...
ومع ذلك، فالقضية التي نحن بصددها، في واقع الأمر، أكبر بكثير من العلاقة بين روسيا والغرب.
فلقد تراكمت الديون على الغرب على نحو ضخم للغاية، ولن يتمكن من سدادها أبدا، بل إنه أمر مستحيل حتى من الناحية الحسابية.
ويمر الغرب، في الوقت الراهن، بالمرحلة الأولية من التضخم المفرط، بينما يقترب التضخم في الغرب فعليا من 10%، أي أن المستثمرين يتكبدون خسائر تزيد عن 5% سنويا، حتى مع زيادة مدفوعات الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية إلى حوالي 3%. علاوة على ذلك، فلم يتبق الكثير حتى يتدهور الأمر نحو الأسوأ، وسيهرب المستثمرون من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، الذين سيواجهون حينها مسألة سداد تلك الديون للكويت والعراق والمملكة العربية السعودية والإمارات واليابان وبريطانيا والصين وغيرهم من التابعين الآخرين من الحكومات الساذجة أو غير ذات الكفاءة ببساطة، والتي دفعها حظها العاثر إلى استثمار احتياطياتها في السندات الأمريكية والأوروبية.

لماذا التقى البابا فرنسيس بزوجات النازيين والنجم الإباحي؟
إن رفض دفع تلك السندات (مثلما حدث مع تجميد الاحتياطيات الروسية)، وإلغاء مؤسسة الملكية الخاصة (مثلما حدث مع مصادرة ممتلكات المواطنين الروس) لهو تدمير لأساس المجتمع الغربي، وتدمير للمبادئ التي يقوم عليها النظام الرأسمالي الحديث. إنها نهاية عصر الرأسمالية، ونهاية عصر الهيمنة الغربية، وعودة إلى تاريخ ألف عام مضت، حيث عصر الحروب الصليبية الأولى.
إن الغرب، بشكل عام، يتخلى عن أسس النظام الرأسمالي، وتحديدا عن مبدأ حرمة الملكية الخاصة.
وأعني بذلك أن التغيير الذي نحن بصدده تغيير هائل، فالغرب يتصرف وكأن "يوم الغد" لن يأت أبدا.
لقد تحول الغرب، عشية انهيار هرم الديون، إلى السرقة العلنية جهارا نهارا للعالم كله، وروسيا ليست سوى الثمرة الأولى. سيتبعها الصين، باستثمارات وقدرها 3 تريليون دولار في الأصول الأمريكية، وبعدها تتوالى السرقات، بما في ذلك لأصول الدول العربية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات