مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا

نعلم جميعا أن الإمبراطورية الروسية دخلت الحرب العالمية الأولى المميتة بالنسبة لها من أجل السيطرة على مضائق البحر الأسود.

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا
مرشحا الانتخابات الرئاسية التركية رجب طيب أردوغان وكمال كيليتشدار أوغلو / RT

لقد اختلفت الإمبراطورية الروسية عن غيرها من الإمبراطوريات الأوروبية في أن السبب الرئيسي والحافز للتوسع الإقليمي لم يكن بغرض السرقة، وإنما بغرض تحييد التهديد الخارجي وإنشاء حزام أمني، فيما كان الدافع الثاني الذي لا يقل أهمية هو أن المساحة العملاقة لأوراسيا الداخلية، التي مثلتها روسيا، كانت تحتاج إلى الوصول إلى موانئ خالية من الجليد، والتي بدونها لا يمكن لأوراسيا الداخلية أن تتطور اقتصاديا.

فكان القيصر إيفان الرهيب هو من ضمن لروسيا منفذا إلى بحر قزوين، وبطرس الأكبر إلى بحر البلطيق، ويكاتيرينا الثانية إلى البحر الأسود. ومع ذلك، فإن بحر البلطيق والبحر الأسود متصلان بجوارهما المائي ومنه بالمحيط من خلال مضائق ضيقة يمكن سدها بسهولة. لذلك، وبغض النظر عمن يحتل مركز أوراسيا، فإن الجغرافيا السياسية ستجبره بلا هوادة على شق ممراته إلى الخارج، إلى البحار الدافئة، من خلال السيطرة على هذه المضائق.

ويحاول الغرب الآن عزل روسيا، بما في ذلك من خلال إغلاق الموانئ أمامها. وفي حالة حدوث صدام عسكري مباشر مع الغرب، فسيتم إغلاق مضائق البلطيق والبحر الأسود من قبل "الناتو" وسيفقد الجزء الأوروبي الأكثر تطورا وسكانا من روسيا إمكانية الوصول إلى التجارة العالمية، مع ما يصحب ذلك من عواقب وخيمة على اقتصاد البلاد.

وبإمكاننا اليوم رصد قوة قوانين الجغرافيا السياسية بالنظر إلى كيفية إجبار النخبة الروسية، الموجهة بالكامل نحو الغرب، تحت ضغط الظروف وضد إرادتها، على العودة إلى المسار الذي كانت روسيا تتبعه طوال الألفية الماضية.. حيث يضع الغرب، من خلال محاولته ابتلاع أوكرانيا وخلق تهديد غير مقبول على الحدود الروسية، روسيا وجها لوجه أمام حاجتها للقضاء على التهديدات على حدودها الخارجية على المدى الطويل.

وهذا، من بين أمور أخرى، يعني حاجة مركز أوراسيا/روسيا للسيطرة على مضائق البلطيق والبحر الأسود.

حتى الآن، وطالما لم تتدخل تركيا في استخدام روسيا لمضيقي البوسفور والدردنيل، فإن هذه الحاجة ليست حيوية أو ملحّة. والرئيس أردوغان، ومع كل التناقضات في العلاقات مع روسيا، يحتفظ ببعض الحياد ومكانة الشريك الصعب، ولكنه ليس عدوا لروسيا.

أما مستشار مرشح المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو، فقد صرح بأن تركيا ستذكّر روسيا بأنها عضو في "الناتو". ومع ارتفاع احتمالية نشوب صراع عسكري مع "الناتو"، بناء على تصريحات المسؤولين الروس، فإني أعتقد أنه ولو في حالة حدوث تصعيد، وإذا ما أغلقت تركيا المضائق أمام روسيا، فستكون تلك بالنسبة لتركيا هي نفس نقطة التحول في مصير أوكرانيا حينما قررت الأخيرة الانضمام إلى "الناتو".

إن نظاما عالميا جديدا يتم إنشاؤه الآن، وتوضع اتجاهاته طويلة الأجل، والتي من المرجح أن تستمر لدورة مدتها أكثر من قرن واحد. وهناك فهم متزايد في المجتمع الروسي والنخبة بأن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون موجودة كمشروع، بينما ستسعى النخبة الموجودة في هذا المشروع دائما إلى الحصول على الدعم من أعداء روسيا، كمحاولة لضمان وجودهم في بيئة يكون فيها شعوب روسيا وأوكرانيا كتلة واحدة عرقيا وثقافيا، أي أن وجود دولتين روسيتين لا معنى له منطقيا واقتصاديا. أعتقد أن هذا الفهم سيصبح إجماعا بعد فترة، وهذا الإجماع سيثبت في أذهان النخبة الروسية لعدة أجيال على الأقل، وربما لعدة قرون.

وبنفس الطريقة، فإن انتقال تركيا من الحياد النسبي إلى سياسة معادية لروسيا علنا، كما أعتقد، سيشكل إجماعا طويل المدى بين النخبة الروسية حول الحاجة إلى مواصلة المسار الروسي الذي يمتد لقرون في فرض سيطرة روسيا على المضائق. ومثل أوكرانيا، يمكن أن تكون تركيا داخل حدودها الحالية إما صديقة أو على الأقل محايدة تجاه روسيا، وإلا سيجبر المنطق الجيوسياسي إسطنبول، عاجلا أم آجلا، على التحدث بالروسية.

ومع الأخذ في الاعتبار انهيار النظام العالمي المتمركز حول الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أصبح ذلك أمرا واضحا للعالم بأسره، وكذلك السقوط القادم للاقتصاد الأمريكي والدولار كعملة عالمية، فإن محاولة تركيا القفز إلى القطار الأمريكي المحترق لا يقل غرابة عن محاولة أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عشية انهياره. وبالمناسبة، فإن مصير أوكرانيا وتركيا متشابهان من حيث إجبار الغرب لهما على السير في الاتجاه المطلوب كالحمار بربط جزرة أمام أنفه، فتبدو الجزرة جذابة والإغراء عظيم.

بطريقة أو بأخرى، فقد تحدد انتخابات الرئاسة المقبلة 14 مايو في تركيا مصير هذا البلد لعدة قرون.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"