Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"الفيفا" يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معادلة بسيطة تمنح برشلونة لقب الليغا هذا الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
هل يفتقر الديمقراطيون ومرشحتهم هاريس للفطرة السليمة؟
من المطالبة بسجن العنيفين إلى المطالبة بإطلاق سراح السجناء وخفض ميزانية الشرطة - من هي كامالا هاريس الحقيقية في عام 2024؟ جيفري سيمان - USA Today
يريد الديمقراطيون أن تظن أن نائبة الرئيس هاريس كانت ذات يوم مدعية عامة صارمة لا تقبل الهراء. ويريد الجمهوريون أن تظن أنها كانت تقدمية "مؤيدة للجريمة".
المشكلة هي أن كلاهما على حق. كانت هاريس في الماضي مقاتلة للجريمة وتقدر تطبيق القانون. ثم أعادت هاريس تسمية نفسها كمدعية عامة تقدمية لجذب الجناح اليساري من حزبها. وهي الآن تلتزم الصمت لتجنب الجدل. لكن المشكلة الحقيقية ليست أن هاريس تغيرت - بل أن الحزب الديمقراطي تغير.
لا يمكن تكرار الحقائق غير المثيرة للجدال التي قالتها هاريس كمدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو في الحزب الديمقراطي اليوم لأنها أصبحت مثيرة للجدل للغاية. ويبدو أن الحزب الديمقراطي، مثل هاريس، لا يعرف موقفه من الجريمة. يجب على الديمقراطيين قراءة كتاب هاريس لعام 2009 للعثور على طريقهم للعودة إلى الفطرة السليمة.
إن الادعاء المحافظ بأن هاريس كانت دائما تقدمية متطرفة فيما يتعلق بالجريمة ليس صحيحا. فعندما انتُخِبت مدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو في عام 2003، كانت آراؤها معتدلة للغاية، حيث كانت تجمع بين الرغبة القوية في مقاضاة المجرمين ودعم التدخلات الاجتماعية لمنع الجريمة.
وقد شاركت هاريس آراءها بشأن العدالة الجنائية في كتاب صدر عام 2009 بعنوان "Smart on Crime". ودعت في عام 2009 إلى "زيادة عدد ضباط الشرطة في الشوارع، ونشرهم بشكل أكثر فعالية" كواحدة من أولوياتها القصوى. كما انتقدت ما أسمته "الحجة الليبرالية الحزبية القائلة بأن الشرطة قوة احتلال غير مرغوب فيها في الأحياء الفقيرة".
ولكن بعد ذلك تغير الحزب الديمقراطي. وتغيرت هاريس أيضا. فبعد صعود حركة "حياة السود مهمة" إلى الصدارة الوطنية في عام 2014، تحول التقدميون بشكل متزايد ضد إنفاذ القانون. وفجأة، أصبحت الشرطة عنصرية، وأصبح السجن عنصريا، وأصبح إنفاذ القانون عنصريا. لقد نسي الجناح اليساري للحزب الديمقراطي الحقائق التي كتبتها هاريس في كتابها: وهي أن الشرطة ليست قوات احتلال، وأن المجتمعات التي تعاني من معدلات جريمة عالية تحتاج إلى المزيد من الشرطة.
لكن يبدو أن هاريس نسيت كتابها أيضا. فعندما ترشحت للرئاسة لأول مرة في عام 2019، لعبت على وتر التقدميين لكسب الأصوات. وتبنت وصف "المدعي التقدمي" وهاجمت جو بايدن لكونه صارما للغاية في التعامل مع الجريمة. ثم كررت الادعاء بأن مايكل براون قُتل (على الرغم من تحقيق وزارة العدل الذي أثبت العكس)، وهاجمت "العنصرية النظامية" الغامضة في نظام العدالة ودعت إلى مجموعة من السياسات المصممة لإعادة المجرمين إلى الشارع.
ومن عجيب المفارقات أن سجلها كان محافظا للغاية بالنسبة للتقدميين، على الرغم من إعادة تموضعها. فقد انتقدت النائبة آنذاك تولسي جابارد هاريس بشدة على منصة المناظرة الديمقراطية بسبب صرامة موقفها تجاه الجريمة من خلال ملاحقة مرتكبي جرائم المخدرات ومحاربة إبقاء المجرمين في السجن.
في أعقاب أعمال الشغب التي اندلعت بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة في عام 2020، حثّ التقدميون على إزالة دور الشرطة. ووقف زعماء الحزب الديمقراطي مكتوفي الأيدي.
وساعدت هاريس في جمع أموال الكفالة للمحتجين ومثيري الشغب الذين نشروا الفوضى في مينيابوليس وأشادت بعمدة لوس أنجلوس، إريك جارسيتي، لخفض 150 مليون دولار من ميزانية الشرطة. وخفضت أكثر من 20 مدينة ميزانيات الشرطة لديها. وارتفعت معدلات الجريمة.
وبعد أن اتضحت العواقب الكارثية، سارع زعماء الحزب الديمقراطي إلى سحق شعار "سحب التمويل عن الشرطة"، لكن رسالتهم بشأن الجريمة ظلت مشوشة وغير مؤكدة. ووقع الحزب الديمقراطي بين المعتدلين الذين يحثون على إنفاذ القانون والتقدميين المتطرفين الذين يطالبون بمزيد من خفض أعداد الشرطة وإغلاق السجون. واليوم، يواصل الديمقراطيون تجنب هذه القضية لتجنب حرب أهلية داخل الحزب. وهاريس ليست استثناء.
في النهاية على الديمقراطيين أن يعودوا للحس السلم فيما يتعلق بالجريمة. وينبغي أن لا يكون هذا مثيرا للجدال، كما هو الحال في الحزب الديمقراطي اليوم. فهل ستقول هاريس ما قالته بصوت عال في عام 2009 في عام 2024؟
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات