مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

إعادة إنتاج النازية

لقد التزمت الصمت حتى اللحظة التي قررت فيها أخيرا اتخاذ الخطوة الأولى بنفسي. فعندما أرى العدو يصوب بندقيته نحوي، لن أنتظر حتى يضغط على الزناد، بل أفضل أن أكون أول من يضغط على الزناد

إعادة إنتاج النازية
RT

"كان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي قاطبة. فكل خطوة كهذه كانت تفتح بابا تخفي وراءه أسرارا، لتعرف الأجيال القادمة كيف حدث ذلك وماذا حدث".

كانت تلك كلمات أدولف هتلر في برلين 3 أكتوبر عام 1941 بعد ثلاثة أشهر من قيامه بالعدوان المباغت على الاتحاد السوفيتي فجر يوم 22 يونيو 1941، وفي هذا الخطاب مضى هتلر يحكي سرديته الأسطورية عن "صحوة أوروبا"، وعن "الخطر البلشفي" الداهم، وعن "استعدادات الاتحاد السوفيتي للانقضاض على أوروبا"، يتابع هتلر في هذا الخطاب: "لقد أخطأنا في شيء واحد فقط: لم نكن ندرك مدى ضخامة استعدادات العدو ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا".

بل كان هتلر، فيما أضمر من نوايا، خدع بها الأمة الألمانية وبعض المتواطئين والعملاء والمتعاونين معه، أمثال ستيبان بانديرا الذي أعاد الأوكرانيون الآن تأهيله ليصبح بطلا قوميا في البلاد، كان الزعيم النازي يرغب في "تحرير الشعوب السوفيتية من البلشفية" الذين وصفهم في خطابه هذا بأنهم "ليسوا بشرا، بل حيوانات"، بعد أن "رأينا ما يمكن أن تفعله البلشفية بالبشر".

فما أشبه اليوم بالبارحة..

فأنت حينما تستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "توجسه" من "القنبلة الإيرانية" المزعومة، التي يحذر منها منذ عقدين أو يزيد، ويقول كل مرة إن إيران على وشك أن تنتجها خلال بضعة أيام أو أسبوع أو شهر على أكثر تقدير، لا يسعك سوى أن تقول: "ألا تستحي يا رجل". أي قنبلة، وأي عدوان، وأي قذائف، وأي أسلحة، وأنت طفل الولايات المتحدة المدلل، تبيد شعبا بأكمله في غزة، جهارا نهارا وأمام شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، بجيش تقول إنه "جيش دفاع"، وتدوس يوميا على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني والبشري ببيادة وحشية ثقيلة، يدعمك فيها "الفيتو" الأمريكي أمام أي مشروع قرار يمس إسرائيل.

حينما تستمع إلى نتنياهو تتذكر على الفور ذلك الخطاب الشهير لأدولف هتلر، حينما "بادر" هو الآخر بالعدوان على الاتحاد السوفيتي، لأن الاتحاد السوفيتي، على حد زعمه، كان "ينتوي" الهجوم على ألمانيا وأوروبا بأسرها.

ألا يذكرك هذا أيضا بتلك الفزاعة الرهيبة التي يلوكها المسؤولون الأوروبيون في جميع أروقتهم، وعلى جميع المنصات الأوروبية بأن روسيا "تعد العدة للحرب"، وأن روسيا تنوي الهجوم على دول البلطيق وفنلندا وبولندا وألمانيا وحتى بريطانيا. أي عبث وأي هراء يقولون؟

ألم يقرأ هؤلاء التاريخ؟ ألم يقرأوا خطابات هتلر، أم أنهم يعيدون إحياء وتأهيل النازية من جديد، بشيطنة روسيا، وشيطنة إيران، والبرنامج النووي الإيراني، الذي قرر ترامب ذات ليلة، دون حتى الرجوع إلى الكونغرس في نموذج الديمقراطية الذي يريدون على مر العقود تصديره لنا في الشرق الأوسط المسكين، أن يقضي عليه بأقوى أسلحته وطائراته.

لقد صرح رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن تحرك قاذفات B-2 وعبورها المحيط الهادئ لخداع العدو كان عملية على درجة رفيعة من السرية، في الوقت الذي أعلن فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية ترامب أنه "يمهل القيادة الإيرانية أسبوعين"، في خداع سفيه ودنئ لا يليق برئيس جمهورية موز، مع كل الاحترام لجمهوريات الموز.

لقد تجاهل ترامب كل دعوات زعماء العالم أجمع، الذين حذروا من انزلاق الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم إلى ما لا يحمد عقباه، وها هو يضع العالم كله على حافة الدمار والفوضى. فمن يمكن أن يثق بكلمة الرجل أو بسياسات الولايات المتحدة بعد اليوم؟

تقدمت روسيا والصين وباكستان بمشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الأمريكي على إيران، بينما أعلنت الدول العربية في الخليج إدانتها وقلقها البالغ من ازدياد التوتر جراء استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.

وبرغم تفهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحاجة الملحة لعقد قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حتى مع كل التوتر المحيط بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إلا أنه من الصعب في ظل الظرف الحالي شديد التعقيد والتشابك والتوتر أن يدور الحديث عن مثل هذا اللقاء.

وحتى مع النبرة المتفائلة التي سادت منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بين رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية بشأن العلاقات والمشاريع المشتركة وعودة الشركات الأجنبية إلى السوق الروسية وعودة خط الطيران المباشر بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن كل هذا أنهته، أو أظن أن الضربة الأمريكية لإيران أنهته في ليلة ظلماء، بنفس توقيت هجوم هتلر على الاتحاد السوفيتي: فجر الثاني والعشرين من يونيو، وكان يوم أحد أيضا (يا للمصادفة العابثة!).

كيف سيؤثر ذلك على الأزمة الأوكرانية، وعلى تسوية القضية الفلسطينية، بل وعلى موقف الولايات المتحدة في أي أزمة تحدث حول العالم، حيث يكذب الرئيس الأمريكي، ويخادع، ويقول إنه قام بعملية مشتركة مع إسرائيل، في الوقت الذي يؤكد فيه وزير خارجيته أنه لم يكن على علم بأي خطط إسرائيلية، وأن خطوة إسرائيل كانت "خطوة أحادية"!

أتوقع أن تحاول روسيا والصين اليوم منع انزلاق العالم إلى الفوضى الشاملة، فلم يعد من المستغرب أن نستيقظ صباح يوم غد على خبر ضرب كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية أو العكس، أو على ضربة نووية تكتيكية من الهند ضد باكستان أو العكس. ولم يعد من المستغرب أيضا أن نجد حقيبة نووية تنتقل لتصل إلى يد تنظيم إرهابي متطرف أيا كانت دوافعه الأيديولوجية. فأي عالم هذا الذي استيقظنا عليه صباح الأحد الماضي؟!

بل ويشكر هذا الترامب إيران وإسرائيل صباح اليوم ويدعو إلى ما يسميه "السلام"، وأقول إنه لا سلام من دون التنفيذ التام والشامل لمهام العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ولا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا سلام من دون ضمان أمن واستقرار إيران كقوة إقليمية تحافظ على توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط، وأي زعزعة لاستقرارها يهدد المنطقة المشتعلة بالأساس بفوضى عارمة تذهب بالأخضر واليابس.

والسلام والحب والازدهار الذي يتحدث عنه السيد ترامب، مع تجاهل الوضع في أوكرانيا، وفي ظل التدفق المستمر للأسلحة إلى النظام النازي في كييف، ومقتل ما يقترب من المليون أوكراني، وإبادة مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو محض أوهام لا أساس لها على أرض الواقع. ولن يقبل بمثل هذا "السلام والحب والازدهار" أي أحد لا في منطقتنا ولا خارجها.

ومن يقف أمام حركة التاريخ الموضوعية نحو التعددية القطبية هما ترامب ونتنياهو وهما السبب في كل التوتر وعدم الاستقرار الذي يطال الجميع اليوم.

لن يعم السلام إلا بالاعتراف الرسمي والأكيد بحركة العالم نحو التعددية القطبية، والبدء فورا في مفاوضات لنزع السلاح والعودة إلى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية النووية، وغيرها من المعاهدات التي تقوم على الندية والمساواة بين دول العالم بلا ضغوط أو إملاءات.

لن يكون هناك سلام إلا بعودة احترام دور الأمم المتحدة وميثاقها الذي كتبته الدول بدماء الضحايا في أكبر حرب عرفتها البشرية، والتي قرأنا في بداية المقال تلك الأفكار المرعبة التي كانت تدور في عقل هتلر المريض، ولا زالت تدور في عقول مريضة حول العالم يحاولون حتى يومنا هذا إعادة إنتاج النازية.

 

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم