مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

مستقبل أوكرانيا والضمانات الأمنية

ما أن انتهت قمة ألاسكا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب

مستقبل أوكرانيا والضمانات الأمنية
مستقبل أوكرانيا والضمانات الأمنية / RT

حتى بدت مؤسسات القيادة الأوروبية وكأنها خلية نحل بين لقاءات ونقاشات وتكهنات في معنى القمة والحدث وتبعاته.

شخصيا، أثق بصدق في نوايا الرئيس الأمريكي ترامب، وأملي أن يفضي زلزال أنكوريج السياسي وما تلاه وسيتلوه إلى خطوات جادة لحل القضية الأوكرانية.

لكن ما رأيناه جميعا بعد دعوة ترامب للرئيس الأوكراني المنتهية صلاحيته وشرعيته زيلينسكي إلى واشنطن يوم الاثنين الماضي، أعني هذا الهلع الأوروبي غير المسبوق، وإعلان القادة الأوروبيين تباعا حضورهم هذا الاجتماع مع "التلميذ" زيلينسكي الذي ربما يخاف من "حضرة الناظر" ترامب الذي نهره في المرة السابقة، فبراير الماضي، لعدم حضوره إلى المكتب البيضاوي "بالزي المدرسي"، كل هذا القلق والتوتر والخوف يؤكد بما لا يدع مجالا للشك تورط أوروبا في الحرب الجارية ضد روسيا بأيدي أوكرانيا.

عقد اللقاء، بينما ارتدى زيلينسكي "الزي" المناسب للقاء الرئيس ترامب، ولم ينس الأخير أن يحييه على ذلك، فقال حينما التقاه لدى خروجه من السيارة: "أراك مهندما اليوم!".

في لقاء القمة، وبعد التحية وتبادل المجاملات، اتفق الجميع على تبادل الأراضي مقابل الضمانات الأمنية، بينما غاب ترامب في مكالمة هامة مع الرئيس بوتين استمرت 40 دقيقة، ليعود وقد اتفق على لقاء ثنائي بين بوتين وزيلينسكي، وقال إن الرئيس الروسي وافق على تلك الصيغة. وعاد القادة إلى أوروبا ليناقشوا تلك "الضمانات الأمنية".

كانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد عرضت في وقت سابق أن تكون الضمانات الأمنية لأوكرانيا في صيغة المادة الخامسة من ميثاق "الناتو" (التي تنص على الدفاع الجماعي) ولكن دون أن تنضم أوكرانيا إلى "الناتو"، وعرض ترامب أن تشارك الولايات المتحدة "بشكل ما" في هذه الضمانات، بما أسموه في أوروبا بـ "المصد الأخير" Back Stop، حيث تتعهد الولايات المتحدة بضمان أن تقف في ظهر أوروبا حال عجزها عن صد العدوان.

رأيي المتواضع أن أمن أوكرانيا الحقيقي إنما يرتبط بشكل مباشر بأمن روسيا. ومفهوم الأمن القومي لكلا البلدين متساو في جوهره، نظرا للطبيعة الجغرافية للبلدين، وللتاريخ الذي يربط الشعبين، والعلاقات الودية وتبادل المنفعة مع روسيا على كافة المستويات هو الضمانة الوحيدة الأكيدة والأكثر موثوقية لأمن أوكرانيا وروسيا على حد سواء. سيكون هذا هو الأكثر موثوقية والأفضل بكثير من رعاية وإشراف دول "الناتو"، الذين لم يقفوا مع أوكرانيا كما ينبغي والشعب الأوكراني يشهد على ذلك ورأى بأم عينيه كيف يتوسل مسؤولوه وسفراؤه المساعدات والمعونات وينتظرونها فلا تأتي، ثم تأتي متأخرة أو لا تأتي بتاتا.

لقد وصف الرئيس بوتين ما يحدث في أوكرانيا بالمأساة والألم الشديد، وأعرب عن اهتمامه بوضع حد لهذا. في الوقت نفسه أكدت القيادة الروسية مرارا وتكرارا أن الأحداث في أوكرانيا مرتبطة بتهديدات جوهرية للأمن القومي الروسي، حيث لا تكمن المشكلة في أوكرانيا نفسها التي يتم استخدامها كأداة، وإنما في تمدد حلف "الناتو" شرقا، بينما تستخدم أوكرانيا بأيدي النظام الأوكراني النازي في كييف لاستهداف واستنزاف روسيا وانتهاك سيادتها. لهذا يجب أن تكون تسوية الأزمة الأوكرانية مستدامة وطويلة الأمد وهو أمر بالغ الأهمية.

أما ما عرضه مبعوث ترامب لأوكرانيا الجنرال كيث كيلوغ بشأن وقف إطلاق النار غير المشروط، وما اتفقت عليه أوروبا، ومع ما يمكن أن يبدو ظاهريا أنه من أجل "وقف سفك الدماء"، إلا أنه سيستخدم في إعادة تسليح الجيش الأوكراني وتنسيق القوات الأوكرانية لصفوفها وإجراء مزيد من التعبئة، والتشاور مع الحلفاء في أوروبا من أجل عودة القتال في وقت لاحق بشراسة أكبر وعلى نطاق أوسع ما يمكن أن يتسبب في سقوط ضحايا أكثر بكثير.

لهذا ترى القيادة الروسية أنه يجب حل المشكلة من جذورها والقضاء على الأسباب الجذرية لهذه الأزمة، وهو ما أصر ويصر عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لا بد من استعادة التوازن العادل والآمن وبناء هيكل أمني يضمن الأمن لكل دول القارة الأوروبية على حد سواء.

لا شك أن تراجع ترامب عن التعامل مع الوضع بسطحية مع مرور الوقت هو أمر محمود يستحق الثناء، والسعي إلى استيعاب الموقف الروسي، الذي طرحه الوفد الروسي في ألاسكا، هو ما أثمر عن تعمق الطرف الأمريكي في الوضع وإدراك أن إطلاق النار قد ينهار بسرعة، والأولوية لا بد وأن تكون لاتفاق طويل الأمد، وأعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نؤكد في هذا السياق على التصريحات الإيجابية لترامب بتأكيد حق روسيا في شبه جزيرة القرم واستبعاد انضمام أوكرانيا إلى "الناتو".

دعونا في هذا المقام نتذكر مرة أخرى كيف أشار الرئيس بوتين في 2007 إلى مخاطر توسع "الناتو" شرقا، وحينها لفت انتباهه بشدة ظهور قواعد أمريكية في بلغاريا ورومانيا، ثم عاد وحذر لاحقا مرارا وتكرارا على أعلى المستويات من هذا التوسع، مؤكدا أن الدولة الروسية لا تخطط للعدوان على الدول الأوروبية.

لكن الغرب تجاهل كل هذه التحذيرات، وارتفع عدد دول "الناتو" من 16 إلى 32 دولة وإذا كانت حدود التحالف عند تفكك الاتحاد السوفيتي تمتد إلى ألمانيا الشرقية حيث تبعد برلين 1600 كيلومتر عن موسكو، والآن تبعد حدود أوكرانيا 700 كيلومتر فقط، بينما يجري حلف "الناتو" مناورات مشتركة مع أوكرانيا.

لقد بلغ التوتر في العلاقات الروسية الأمريكية، قبل القمة الأخيرة في ألاسكا، مستوى أعلى من مستوى أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، ويعني ذلك أن شيئا لن يعود إلى طبيعته بضغطة زر، فالعقد الصعبة بين البلدين كثيرة ومتشابكة، بدءا من أوكرانيا وانتهاء بجنوب القوقاز، مرورا بمولدوفا (قضية بريدنيستروفيه)، وجورجيا، وسوريا، والشرق الأوسط بصفة عامة. وفي كل هذه المناطق تتقاطع المصالح في أغلب الأحيان، وتتوازى في بعضها، وكل هذا يجب أن يتم حلحلته بهدوء وبلا عصبية.

وربما يكون التعاون في الحرب العالمية الثانية للقضاء على النازي تجربة يجب العودة إليها لاستلهام عقلانية القوى العظمى، التي يمكنها، برغم أي تناقضات، أن تتحد في مواجهة تهديدات بالغة الخطورة. كذلك، ففي حقبة الحرب الباردة، حافظ الجانبان بعناية على ذكرى الأحداث التاريخية المشتركة، وأتصور أن وضع الرئيس بوتين إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري للطيارين الروس والأمريكيين بماغادان في طريقه إلى أنكوريج بألاسكا هو حدث رمزي يعبّر عما نحتاجه اليوم من حكمة ورشادة ورصانة في اتخاذ القرارات والإجراءات بينما كنا نقف جميعا، وربما لا زلنا إلى حد ما، نقف على حافة صراع نووي كبير.

كذلك وضع بوتين في ألاسكا، عند موقع دفن الطيارين السوفييت الذين سقطوا خلال المهمات القتالية في الحرب العالمية الثانية، إكليلا آخر من الزهور على قبر الجنود السوفييت، وشكر مدير مقبرة فورت ريتشاردسون الوطنية دواين ماندنهال على حفاظه على ذكرى الجنود السوفييت ومعاملته الكريمة لهم، مشيرا إلى احتفاظ ألاسكا بتراث ثقافي ضخم يعود إلى حقبة ألاسكا الروسية من بينها الكنائس الأرثوذكسية وأكثر من 700 اسم جغرافي روسي الأصل، الأمر الذي يختلف كلية عما رأيناه ونراه في دول البلطيق وبولندا وأوكرانيا الحديثة التي يحاولون فيها التخلص من النصب التذكارية للحرب العالمية الثانية التي حررت أوروبا من النازية، في محاولة خبيثة لتزييف التاريخ وإعادة إنتاج النازية.

أعتقد أننا بصدد أيام حاسمة في حل الأزمة الأوكرانية أتمنى أن تتكلل بمفاوضات بناءة ومثمرة سواء في صيغة ثنائية أو ثلاثية.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل