مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة

مسألة عدم شعبية ستارمر لا تؤثر على مستقبله السياسي فحسب بل تضع مستقبل حزب العمال نفسه على المحك. مارتين كيتيل – The Guardian

ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة
ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة / RT

إن كير ستارمر في ورطة كبيرة بالفعل، وربما أدرك هو نفسه هذا الأمر متأخراً، كما أدرك فريقه ووزراؤه وحزبه والجمهور ذلك بالفعل. وبالنسبة لرئيس وزراء حزب العمال هذا الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، فإن عبارة "نسبة التأييد" تمثل تناقضاً في المصطلحات.

وربما فاجأت موجة التكهنات حول مستقبل ستارمر هذا الأسبوع الناس. فقد تسرب من مكتب رئاسة الوزراء أن ستارمر يتوقع تحديات بشأن قضية استمرار قيادته التي تكتسب زخماً متزايداً بين أعضاء البرلمان منذ الصيف. والقضية هي أن الجمهور لا يريد ستارمر، وعلى حزب العمال أن يقرر ما إذا كان يعتقد أن الجمهور مصيب أم مخطئ. إنها لعبة خطيرة، خاصة لحزب يحتل الآن المركز الرابع في استطلاعات الرأي.

إن مسألة ستارمر التي تواجه حزب العمال واضحة ومعقدة في آن واحد. والمسألة الواضحة هي أن ستارمر لا يحظى بشعبية كبيرة ويساهم في تراجع حزب العمال، وهناك من يعتقدون أن الأمور ستتحسن إذا تم التخلص منه. أما المسألة الأكثر تعقيداً فهي عدم وجود اتفاق يُذكر حول كيفية وتوقيت ولمصلحة من يجب إقصاء ستارمر، أو ما هي العواقب السياسية لذلك. وهذه لحظة يجب على حزب العمال أن يكون حذراً بشأن ما يتمناه. لكن المشكلة والجدل لن يختفيا.

وعند التحدث إلى النواب والمسؤولين يشعر المرء أن القلق عميق، حيث يرغب عديد من نواب حزب العمال في قيادة جديدة لكنهم يفتقرون للوسيلة. ويقول أحد أعضاء الحكومة: "الوضع خطير وفوضوي وغير متماسك". كما يقول أحد المخضرمين: "هناك الكثير من الاستياء، لكن لا خطة". ويعترف وزير في الحكومة: "الوضع أسوأ مما كنت أعتقد".

وتعد هذه التصريحات اعترافاً من رئاسة الوزراء بوجود مشكلة حقيقية، فأي تحد لقيادة ستارمر سيكون متهوراً وخطيراً، وقد يزعزع استقرار الأسواق ويعكّر صفو العلاقات الدولية ويغرق حزب العمال في صراع داخلي يكرهه الجمهور. وهذه ليست حججاً يمكن تجاهلها بسهولة.

وقد أتت هذه التصريحات لاستهداف وزير الصحة، ويس ستريتينغ، الذي كان من المقرر أن يقوم هذا الأسبوع بجولة إعلامية صباحية ويلقي خطاباً حول إعادة تنظيم هيئة الخدمات الصحية الوطنية. لكن مساعدي ستارمر حاولوا إجهاض طموحات ستريتينغ القيادية بنفس الطريقة التي نجحوا بها في إجهاض طموحات آندي بيرنهام في سبتمبر.

لكن ستريتيتنغ استغل هذه التصريحات وأعاد تأكيد ولائه لستارمر، وهاجم الأجواء في داونينغ ستريت ووصفها بالسامّة. وربما كان مكتب رئيس الوزراء يأمل أن يُعيد كل ذلك ستريتينغ إلى صوابه، لكن الأمر انتهى إلى إظهار أن ستارمر، الذي اضطر إلى إدانة الإحاطات العدائية في مجلس العموم اليوم، لا يبدو مسؤولاً عن إدارته. وفي غضون ذلك أكد ستريتينغ أنه أكثر مهارة في الأداء الإعلامي من رئيس الوزراء، بالإضافة إلى كونه منافساً موثوقاً به على منصبه.

لذلك من الواضح أن ستارمر سيكافح للصمود، ولكن من غير المرجح أنه سيقود حزب العمال إلى الانتخابات العامة المقبلة. وفي الواقع فإن رسم خريطة الطريق الدقيق إلى تلك النتيجة أصعب والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك أصعب.

قد يقرر ستارمر فرض الأمر بالاستقالة والترشح مجدداً، كما فعل جون ميجور عام 1995،  لكن ذلك لم يعزز سلطة ميجور، ولن يعزز سلطة ستارمر أيضاً. والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يحاول 20% من نواب حزب العمال - وعددهم الآن 405 - إثارة منافسة على القيادة، وعندها سيُفتح المجال أمام أعضاء الحزب، وهذه سابقة في تاريخ حزب العمال.

ووفق التقاليد لطالما كان حزب العمال مخلصاً لقادته بشكل استثنائي، على عكس المحافظين. وباستثناء توني بلير، الذي أمضى 10 سنوات في زعامة الحزب، لم يُجبر أي زعيم حزبي - وبالتأكيد أي رئيس وزراء من حزب العمال - على التنحي رغماً عنهم في العصر الحديث. وحتى الآن، كانت محاولة حل مشاكل الحزب بتغيير الزعيم من اختصاص المحافظين، كما اكتشفت تيريزا ماي وبوريس جونسون وليز تروس. ومن الدلائل على مدى التغيير الذي حدث في عشرينيات القرن الحادي والعشرين أن كبح الولاء لم يعد يُبقي حزب العمال متماسكاً، وأن إقالة ستارمر تحظى باهتمام كبير.

صحيح أن رؤساء وزراء حزب العمال السابقين واجهوا أحياناً تحديات داخلية خطيرة هددت قيادتهم. ومع ذلك، لم يأتِ أي منها بعد فوز انتخابي حاسم مثل ما يواجهه ستارمر الآن. فمثلاً نجح غوردون براون، وهو سياسي أكثر مهارة في القتال الداخلي، في مواجهة تحد فاشل من داخل حكومته عام 2009 بتوضيحه أنه لن يستسلم دون ترك دماء على الجدران.

ومنذ زمن بعيد، في عام 1969، قال هارولد ويلسون في تجمع جماهيري: "اسمحوا لي أن أقول، لصالح أولئك الذين انجرفوا وراء شائعات الأيام القليلة الماضية، إنني أعرف ما يجري. وأنا مستمر، وحكومة حزب العمال مستمرة". وسيتمنى ستارمر لو كان الأمر بهذه السهولة.

لا يكافح ستارمر وحده من أجل حياته السياسية بل حزب العمال نفسه. وقد أشار أحد استطلاعات الرأي هذا الخريف إلى أن حزب العمال قد ينهار إلى أقل من 100 مقعد في الجولة القادمة، وهي أسوأ نتيجة له ​​على الإطلاق.

وبينما قد يحلم نواب حزب العمال بتغيير قيادي جذري ينعش حظوظ الحزب المتعثرة، قد يكون الدرس الحقيقي هو أن كلا الحزبين القديمين اللذين هيمنا على الساحة السياسية البريطانية على مدى القرن الماضي يتفككان الآن بشكل لا رجعة فيه.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع