مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

أردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير موخين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن أن مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي في نهاية يناير، مهدد بعدم الانعقاد، بسبب العملية التركية.

أردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسيا
تدريبات الجيش التركي / ZUMAPRESS.com / Depo Photos / Globallookpress

وجاء في المقال أن تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية عسكرية على عفرين السورية بدأ يتحقق على الأرض. فحسب وسائل الإعلام نفذت القوات التركية ضربات واسعة على القوات الكردية في المنطقة المستهدفة بالعملية.

ويضيف المقال: يبدو أن هذا ليس سوى مقدمة لحرب كبرى تقوم أنقرة وحلفاؤها في سوريا بالاستعداد لها ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا. فأردوغان، خلال خطابه يوم 16 يناير الجاري، في البرلمان أكد أن مقاتلي المعارضة السورية سوف يشاركون في العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد المقاتلين الأكراد من وحدات حماية الشعب (التي تعد إرهابية في تركيا). ومع مشاركتهم، فسوف تشتعل المعارك ليس فقط في عفرين، إنما في منبج أيضا.

وليس سرا- كما جاء في المقال- أن وحدات الدفاع الذاتي الكردية التي تعمل في عفرين ليس لديها سوى القليل من القواسم المشتركة مع الأميركيين. فوفقا لوزارة الدفاع الروسية، أرسلت روسيا، في سبتمبر 2017، وحداتها إلى عفرين، وبمساعدة من الشرطة العسكرية، نشرت مراكز مراقبة لضمان "الامتثال لوقف إطلاق النار في ما يسمى منطقة خفض التصعيد". وهناك وحدات عسكرية روسية من الشرطة ومراكز مراقبة في منطقة منبج.

وجاء في المقال، أيضا، أن تركيا، شأنها في ذلك شأن روسيا، لها مصالحها الخاصة في المنطقة...فتركيا لها أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية، التي هي أبعد ما تكون عن دعم وحدة سوريا. وهي مرتبطة بالمحافظة على الأراضي التي تحتلها المعارضة السورية الموالية لتركيا في إدلب وحلب واللاذقية وغيرها من الأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الآن. بينما موسكو لا تزال لا تولي هذه المصالح اهتماما خاصا.

ويتوقف كاتب المقال خاصة عند إعلان عدد من الجماعات المسلحة المعارضة الموالية للولايات المتحدة ولتركيا أنهم لن يحضروا مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي. ويرى ذلك من نتائج الموقف الأمريكي والعملية التركية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية