Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول في البنتاغون: الحرب على إيران كلفت 25 مليار دولار حتى الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسينت: قمنا بمصادرة نحو 500 مليون دولار من الأصول الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تتحدث عن تراتبية "سلطة الحرب" في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستقر على خيار بشأن مستقبل المواجهة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: ترامب يؤمن بإمكانية التوصل إلى صفقة سلام بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس هيئة الأركان الأمريكية: النزاع الأوكراني مكن روسيا من "إعادة هيكلة وتحديث" قواتها القتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اتصال مع ترامب.. بوتين يبحث هدنة مؤقتة في أوكرانيا ويؤكد أن أهداف العملية العسكرية ستتحقق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أوكرانيا منيت بهزيمة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين خلال استقبال قديروف: أكثر من 71 ألف شخص من الشيشان يشاركون في العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: سيتم الإعلان عن مواعيد هدنة "يوم النصر" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أوروبا تخاطر بأن تصبح الضحية الأولى لابتزاز زيلينسكي النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة نوفودميتروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال عميل أوكراني خطط لأعمال إرهابية في القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحذر: الضربات الأوكرانية على توابسي تهدد بكارثة بيئية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كييف تخسر كل يوم أراض في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدخل "دولغايا بالكا" بعد تحرير إيلينوفكا وبدء تطويق قسطنطينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الرئيس اللبناني: إذا اعتقدت إسرائيل أنها بالتدمير ستحصل الأمن فهي مخطئة.. جربت ذلك قبلا دون نتيجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف يستغل "حزب الله" سلاحه الاستراتيجي الجديد؟ ضابط إسرائيلي رفيع يثير المخاوف ويستبعد الحلول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تل ابيب تبلغ واشنطن رسميا: الردع الإسرائيلي ينهار ويتآكل أمام حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب يطلب من نتنياهو شن ضربات "جراحية" فقط في لبنان وتجنب العودة للحرب الشاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني يكشف عن تكلفة الحرب الباهظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل جندي وشقيقه باستهداف إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: جنوب لبنان سيعامل كغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رونالدو يقود النصر للفوز على الأهلي والاقتراب من لقب الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد وأرسنال يفترقان على التعادل في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكشف طبيعة إصابة حكيمي ويؤكد غيابه عن مواجهة بايرن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيقاف حارس مرمى سرقسطة 13 مباراة بعد اعتدائه على لاعب منافس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد العالمي للملاكمة يسمح للملاكمين الروس بالمشاركة في بطولاته محايدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدانات روسية لتصريحات أسطورة كرة القدم الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تتويج ملاكم روسي بطلا للعالم بعد نزال مثير للجدل في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يعد بدعم شامل لكرة القدم السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة التحكيم الرياضي تحدد موعد رد المغرب في نزاع كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يقر زيادة تاريخية في مكافآت كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد قانوني فلسطيني ضد فيفا بسبب أندية المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم قرار رسمي.. ظهور علم إيطاليا في سياتل يثير الجدل حول دخولها كأس العالم بدلا من إيران!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الأولمبياد إلى "القائمة السوداء".. إدراج متزلجين روسيين في موقع "ميروتفوريتس" النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
هذه الأصوات ليست تعاويذ سحرية ولا نصوصا دينية مجردة، بل هي همسات حارة من القلب، رسائل حميمة مكتوبة بدموع الروح، موجَّهة من الأحياء إلى أحبائهم في عالم الموتى.
إنها "رسائل إلى الموتى"، نافذة استثنائية نطل من خلالها على عالم العلاقات الإنسانية في حضارة ظنها الكثيرون غارقة في الطقوس والغموض، لنكتشف أنها كانت تشبهنا إلى حد مدهش في مخاوفها وآمالها وطريقتها في التعامل مع الحاجة والحرمان.
تخيل أنك تعيش في مصر القديمة وأنك تمر بأزمة لا تستطيع حلها، أو مرضٍ غامض لا شفاء منه، أو ظلم يحيط بك من كل جانب. إلى من تلجأ حين لا تجد مخرجا وتضيق بك الدنيا؟ إنه القريب الذي رحل عن عالمك لكنه لم يرحل عن قلبك.
في إحدى هذه الرسائل، نسمع صوت رجل يتجه بكامل مشاعره الممزوجة بالحزن والعتاب إلى زوجته الراحلة، وكأنه يخاطبها وهي حاضرة أمامه: "ماذا فعلت لك من شر؟ أنا تزوجتك، لم أطلقك، لم أؤذي قلبك".
كلمات تختزل كل معاني الحيرة والألم، صادرة من رجل كان يتوقع أن تكون روح زوجته الحامي له في عالم الأرواح، فإذا بها تتخلى عنه في لحظات محنته، كما يعتقد. هذا العتاب الحزين ليس مجرد شكوى، بل هو دليل على علاقة متواصلة، على عقد ثقة بين عالمين انتهك، من وجهة صاحب الرسالة، من قبل من كان ينتظر منهم العون.
لم تكن هذه الرسائل مجرد صرخات تتبدد مع الريح، بل كانت جزءا من طقوس جنائزية متكاملة. كان الأحياء يزورون المقابر، حاملين معهم قرابين صغيرة من طعام وشراب، وهم يرددون صلوات خاصة، ثم يتركون رسائلهم المكتوبة بالقرب من قبر المتوفى، واثقين بأن روحه ستتلقاها وتستجيب لندائها.
كانت الطلبات متنوعة بقدر تنوع هموم الحياة: "قاتل من أجلي!" صرخة يائسة يطلب فيها أحدهم الحماية من أعداء غير مرئيين. وآخر يستغيث طالبًا الشفاء من مرض عضال. وثالث يطلب العون في نزاع قضائي أو ليوفق في عمله.
لقد آمن المصريون بأن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال إلى عالم مواز، حيث يظل المتوفى فردا فاعلا في شبكة العلاقات العائلية، بل وأكثر من ذلك، تصبح لديه قدرات خارقة يمكن أن يستخدمها لمساعدة الأحياء من عائلته أو للأسف، إيذائهم إذا استاء منهم.
هذه الإمكانية لإيذاء الأحياء كانت جانبا آخر في هذه المعتقدات. فإذا حل بالأسرة مرض أو مصيبة، وتساءل الجميع: من وراء هذا البلاء؟ يمكن أن يكون السبب روحا معادية لأحد الأقارب المتوفين، غاضبة لأن الأحياء قصروا في واجباتهم نحوها أو لسبب آخر مجهول. هنا تظهر عبقرية المنطق الديني المصري: كيف تحارب روحا لا تراها؟ الحل هو استدعاء حليف قوي من نفس العالم، قريب متوفى آخر تثق به، ليقوم بدور الوسيط والشفيع.
في إحدى الرسائل المؤثرة، نجد رجلا نبيلا يوبخ أرملته المتوفاة لأنها لم تساعده في زواجه الجديد، وكأنه يقول لها: "ألم أكن زوجا صالحا لك؟ ألم تستحقي مني كل الاحترام؟ فلماذا لا تردين لي الجميل الآن؟".
اللافت في هذه الرسائل هو طابعها الشخصي العميق. فهي لم تكن موجهة إلى "أي متوفى"، بل إلى أشخاص محددين بأسمائهم وعلاقاتهم: "أبي"، "أمي"، "أخي"، "زوجتي".
في رسالة من رجل يدعى "شيبسي" إلى والدته المتوفاة "نفريت إيري"، نراه يتوسل إليها لأنه يشعر بأن روحا شريرة، ربما لقريب اسمه "آي"، تسيطر عليه وتتسبب في بلائه. بثقة الابن في أمه، يطلب منها أن تواجه هذه الروح وتحميه: "عليك أن تميزي بين الذي هو لك والذي هو ضدك. يجب عليك الوقوف ومعارضته... قد تكوني درعا واقيا بالنسبة لي". إنها نفس علاقة الاعتماد على الأم التي نعرفها، ولكنها ممتدة عبر حاجز الموت.
في قصة تظهر تعقيدات الحياة الأسرية حتى بعد الموت، نرى أرملة تدعى "ديدي" تكتب إلى زوجها الميت "سنفرو" لأن أبناءه من زواج سابق يسيئون معاملتها ويحاولون حرمان ابنها الصغير من الميراث. هذه المرأة لا تتردد في توجيه العتاب بل والتهديد: "لماذا لا تناضل من أجله؟ ... انظر، لقد دفعت استدعاء أمام إنيد (محكمة الآلهة).. يجب ألا تتجاهل هذا الأمر!". إنها لا تطلب منه معروفا، بل تطالبه بواجبه الأبوي، وكأن المحكمة الإلهية هي امتداد للمحاكم الأرضية.
لم تكن هذه الرسائل مجرد طلبات عملية، بل كانت في جوهرها تأكيدا على أن روابط الحب والقرابة لا تنقطع أوصالها بفعل الموت. المتوفى لم يختف إلى الأبد، بل انتقل إلى حالة وجودية أخرى، ظل فيها فردا من العائلة، قادرا على المساعدة، بل وملزما بها. إنها نظرة تدمج العالمين في نسيج واحد متصل، حيث يكون الموتى شركاء حقيقيين في مصير الأحياء. هذه العلاقة التكافلية كانت تقوم على أساس من الطقوس المنتظمة، "عبادة الموتى"، حيث يقدم الأحياء القرابين والصلوات، وفي المقابل، يطالبون بالحماية والعون من الأرواح.
اليوم، ونحن نقف أمام هذه الألواح الطينية وشظايا الفخار في المتاحف، لا نرى مجرد قطع أثرية تاريخية باردة. نرى دموعا متحجرة، وهمسات خالدة، وقلوبا تنزف ألما وأملا عبر آلاف السنين.
نرى رجلا يئن من وحشة الفراق، وامرأة تخشى على مستقبل طفلها، وابنا يتوسل إلى أمه كي تحميه من الأذى. إنها صرخات إنسانية يائسة تبدو يائسة، لكنها أيضا شهادة على إيمان عميق بأن الموت ليس حاجزا أمام الحب والعدالة.
هذه الرسائل لا تخاطب الموتى فقط، بل تخاطبنا نحن الآن، لتذكرنا بأن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة الصروح العظيمة والتماثيل المتقنة فحسب، بل كانت حضارة القلب والإحساس، حضارة تمتلك قدرة فريدة على النطق والتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان في حوار أبدي مع الموت، حوار بلغ من العمق والاستمرارية ما لم تصل إليه أي حضارة أخرى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
مجرم "أسطوري" خلف درع حديدي!
يُعد نيد كيلي شخصية مثيرة للجدل في التاريخ الأسترالي، إذ يراه البعض بطلا شبيها بروبن هود، بينما يراه آخرون مجرد قاطع طريق ماكر نجح في استمالة عواطف عامة الناس وحظي بشعبية بينهم.
التعليقات