مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

9 رصاصات قاتلة في سان فرانسيسكو!

كان هارفي ميلك، رئيس مجلس المشرفين في بلدية سان فرانسيسكو، أحد أوائل المسؤولين المثليين المُنتخَبين أمريكا، ويُوصف اغتياله مع عمدة المدينة جورج موسكون بأنه "مأساة وطنية عميقة".

9 رصاصات قاتلة في سان فرانسيسكو!
AP

وقعت الحادثة المأساوية في 27 نوفمبر 1978، باغتيال مزدوج مروع في مبنى بلدية سان فرانسيسكو، أودى بحياة العمدة جورج موسكون ورئيس مجلس المشرفين هارفي ميلك. لم يكن هذا الحدث مجرد فصل مأساوي في تاريخ المدينة فحسب، بل يُعتبر محفزا رئيسا "لحركات العدالة الاجتماعية، كما أعاد تشكيل هوية سان فرانسيسكو ونهجها في مجال الحقوق المدنية والتمثيل السياسي".

كانت سان فرانسيسكو أواخر سبعينيات القرن العشرين تُعتبر مركزا للنشاط الثقافي والسياسي، لا سيما داخل مجتمع المثليين. وبرز حي "كاسترو" كمركز لنشاط مجتمع "الميم"، وهناك برز هارفي ميلك كقائد بارز ومدافع "شرس" عن حقوق المثليين.

في هذه الأجواء، برزت شخصية السياسي دان وايت، الضابط السابق في شرطة سان فرانسيسكو ورجل الإطفاء، الذي خدم كعضو في مجلس المشرفين. كان وايت، المحافظ والتقليدي، يرى نفسه مدافعا عن "سان فرانسيسكو القديمة" في مواجهة التغيرات الاجتماعية السريعة، والتنوع العرقي المتزايد، والصعود السياسي لمجتمع المثليين الذي جسّده هارفي ميلك.

بعد عام من تعيينه، استقال وايت من منصبه كمشرف، غير أنه غيّر رأيه لاحقا بسبب أزمة مالية وطلب من العمدة موسكون إعادة تعيينه. وعندما رفض موسكون طلبه، تصاعد الخلاف بينهما.

قرر وايت إنهاء خلافه مع العمدة بطريقة مروعة. ففي 27 نوفمبر 1978، تسلّل إلى مبنى البلدية من خلال نافذة في الطابق السفلي متجنباً أجهزة الكشف عن المعادن. واجه العمدة موسكون وأطلق عليه النار أربع مرات، ثم توجه إلى مكتب المشرف ميلك وأطلق عليه النار خمس مرات، مما أودى بحياتيهما.

اتّبع محامي دان وايت، دوغ شميدت، ما يُعرف بحجة "انخفاض المسؤولية"، التي تشبه إلى حد ما مفهوم "الجنون المؤقت". وجوهر هذه الحجة هو أن المتهم لم يكن في حالته العقلية الكاملة عند ارتكاب الجريمة.

قدّم المحامي حججاً متنوعة لدعم هذه الدفاع، زاعما أن وايت كان تحت ضغط من سياسيين آخرين، وأن حالته النفسية تدهورت بسبب الاكتئاب الشديد، مستشهدا بتناوله كميات كبيرة من الطعام غير الصحي مثل رقائق "توينكي" المحلاة، والتي تحتوي على جرعات عالية من السكر في الليلة التي سبقت الجريمة.

رغم أن فريق الدفاع لم يقدّم استهلاك "التوينكي" كسبب مباشر لتدهور صحته العقلية، إلا أن وسائل الإعلام التقطت هذه المسألة وروّجت لمصطلح "دفاع التوينكي"، الذي افترض أن استهلاك الوجبات السريعة السكرية يمكن أن يكون عاملاً يسهم في ضعف الإدراك.

واجه وايت تهمتي قتل من الدرجة الأولى. لم ينكر دفاعه وقائع القتل، لكنه جادل بأن وايت كان يعاني من "ضعف القدرة العقلية" بسبب الاكتئاب الشديد.

هيئة المحلفين أصدرت حكمها في 21 مايو 1979 وأدانت وايت بالقتل غير العمد أي القتل من الدرجة الثانية، لا القتل العمد، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات وثمانية أشهر فقط. رأى كثيرون، ولا سيما في أوساط مجتمع المثليين، أن هذا الحكم المتساهل كان نتيجة لرهاب المثلية السائد وتعاطف المحلفين مع القاتل لكونه ضابط شرطة سابق.

أشعل الحكم غضبا عارما في سان فرانسيسكو، فاندلعت أعمال شغب عُرفت باسم "الليلة البيضاء". نزل أفراد مجتمع المثليين وأنصارهم إلى الشوارع احتجاجا على الحكم الذي اعتبر متساهلا جدا. قام المحتجون بإحراق سيارات للشرطة، وردت الشرطة لاحقا بمداهمة عنيفة لحانة للمثليين في حي كاسترو، ما زاد من تأجيج التوتر.

خلّدت هذه القصة في أعمال متنوعة، منها الفيلم الوثائقي "تايمز أوف هارفي ميلك"، عام 1984، والفيلم الحائز على جائزة الأوسكار "ميلك" عام 2008.

كما تُقام أيضا مسيرات سنوية على ضوء الشموع لتخليد ذكرى ميلك وموسكون، وسُمّيت العديد من الأماكن العامة على شرفهما، مثل "مركز موسكون" و"ساحة هارفي ميلك".

أسهمت الجريمة المزدوجة وما أحاط بها من ملابسات في تعزيز مجتمع المثليين في سان فرانسيسكو وأدت أيضا إلى تمرير قانون حقوق المثليين الذي كان دافع عنه هارفي ميلك، كما أدت الأحداث إلى مزيد من الظهور والدعم لهذه الحركة.

المصدر: RT

 

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع