مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

جزار في خدمة الولايات المتحدة!

كان كلاوس باربي يحلم بأن يصبح قسيسا، إلا أن ظهور الزعيم النازي أدولف هتلر، قلب حياته رأسا على عقب، وحوله افتتانه بشخصيته وأفكاره حين كبر إلى جلاد، عُرف باسم "جزار ليون".   

جزار في خدمة الولايات المتحدة!
Sputnik

منذ صباه، انضم كلاوس باربي الذي وُلد في عام 1913 إلى شبيبة هتلر، والتحق في عام 1935 بقوات الأمن النازية الخاصة، ثم انخرط في العمل في جهاز الشرطة السرية المرعبة "الغيستابو".

أثبت جدارته في الشرطة السرية النازية بقسوته ووحشيته، وأصبح اسمه معروفا لقادة النظام النازي منذ عام 1941، وحصل حينها على وسام الصليب الحديدي على عمله في هولندا، وعين في عام 1942 رئيسا للغيستابو في مدينة ليون الفرنسية، وكانت أحد مراكز المقاومة الفرنسية النشطة ضد الاحتلال النازي.

تفنن ضابط الشرطة النازية كلاوس باربي في تعذيب أفراد المقاومة الفرنسية الذين وقعوا بين يديه. يصف أفعاله الكاتب والسياسي الإسباني الجمهوري خيسوس هيرنانديز في كتابه "تحدي هتلر" قائلا إن باربي، رئيس الغيستابو في ليون وضع في "مكتبه وكان في مبنى كلية الطب العسكري، متحفا حقيقيا للأهوال".

وصف هذا الكاتب غرف التعذيب التي كان يديرها باربي في مدينة ليون الفرنسية بأنها كانت "مليئة بحمامات ماء مثلجة، وطاولات بها قيود، ومواقد غاز، وأجهزة للصدمات الكهربائية. وتم لإخضاع السجناء الأكثر تمردا استخدام الكلاب، التي تم تدريبها خصيصا للعض في أماكن معينة. كان باربي يستمتع بشكل خاص بقلع أظافر السجناء أو غرس الإبر الساخنة تحت أجسادهم، علاوة على حشر أصابعهم بين مفاصل الأبواب وإغلاقها مرارا حتى تتحول إلى فتات".

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بهزيمة ألمانيا النازية، تمكن جزار ليون، كلاوس باربي من الفرار من العدالة على الرغم من صدور حكمين بالإعدام ضده غيابيا في فرنسا. المثير أن الولايات المتحدة هي من ساعدته على ذلك.   

الولايات الأمريكية اهتمت به منذ عام 1947، وأرادت الاستفادة من خبرته لمطاردة الشيوعيين في ألمانيا واستخدامه ضد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة. ساعدت الولايات جزار ليون لأنها كانت تعتبره مصدرا للمعلومات الاستخباراتية لمعرفته الواسعة بالأنشطة الشيوعية في أوروبا.

وصف روبرت تايلور، أحد قادة الاستخبارات الأمريكية المضادة جزار ليون قائلا: "إنه رجل نزيه، فكريا وشخصيا، بلا أعصاب وخوف. مثالي قوي مناهض للشيوعية والنازية، يعتقد أن أفكاره تعرضت للخيانة من قبل النازيين في السلطة".

منذ نهاية الأربعينيات، عمل كلاوس باربي في الاستخبارات الأمريكية ضد الاتحاد السوفيتي. حاولت فرنسا تحديد مكانه ولجأ مسؤولوها إلى الولايات المتحدة للحصول على المساعدة إلا أن الاستخبارات المركزية الأمريكية أنكرت معرفتها به وواصلت التعامل معه.

استمرت علاقة الولايات المتحدة بجزار ليون عدة سنوات، إلا أنه بحلول عام 1951 فقد مصادر معلوماته، وانكشفت تلك العلاقة السرية ما أثار جدلا واسعا وانتقادات دولية للولايات المتحدة لحمايتها مجرم حرب.

الولايات المتحدة قررت نفض يدها منها. زودت كلاوس باربي بوثائق مزورة ونقلته إلى جنوة بشمال إيطالي، ومنها هرب إلى أمريكا الجنوبية، وتحديدا إلى بوليفيا، حيث عاش باسم مستعار.

كان يمكن أن يعيش شيخوخة هادئة بعيدا عن العدالة هناك، إلا أن سيرج وبيتي كلارسفيلد وهما رجل وزوجته من صيادي مجرمي الحرب النازيين المعروفين، تمكنا من تحديد مكانه ومعرفة الاسم الذي يختبئ وراءه وهو ألتمان، فقاما بتعقبه مرارا، واستماتا في الضغط على سلطات بوليفيا إلى أن تمكنا منه بتسليمه إلى فرنسا.

لم يمثل جزار ليون أمام المحكمة إلا بعد مرور 38 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية. بدأت محاكمته في 5 فبراير 1983، وأنكر باربي كل التهم الموجهة إليه. المحكمة أدانته في عام 1987 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقضت بسجنه مدى الحياة. قبع في سجن بمدينة ليون إلى أن توفى بسرطان الدم عام 1991.  

المصدر: RT

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع