مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

بعد الهجوم هبطت "البوينغ" فوق بحيرة متجمدة

هاجمت طائرة سوفيتية طراز "سو-15"، في 20 أبريل 1978، طائرة انتهكت الأجواء السوفيتية فوق جمهورية كاريليا. لاحقا تبين أنها طائرة ركاب من طراز بوينغ 707 تابعة للخطوط الجوية الكورية.

بعد الهجوم هبطت "البوينغ" فوق بحيرة متجمدة
Sputnik

كانت تلك الطائرة تقوم برحلة رقم "KE902" متجهة من باريس إلى أنكوريج في ألاسكا، ثم إلى سيول. لكنها في طريقها انحرفت عن مسارها المعتاد، وانتهكت المجال الجوي السوفيتي، لتهبط بعد الهجوم اضطراريا على جليد بحيرة كوربيارفي في جمهورية كاريليا الروسية.

كانت الطائرة الكورية الجنوبية تقل على متنها 97 راكبا و12 من أفراد الطاقم. قُتل راكبان نتيجة الهجوم، في حين لم يُصب أحد بأذى أثناء الهبوط الاضطراري على البحيرة المتجمدة.

أما عن ظروف انحراف الرحلة الجوية، فبعد إقلاع الطائرة من باريس، اتجهت شمالا منطلقة في اتجاه غرينلاند وصولا إلى ألاسكا، إلا أنها بدأت بالانعطاف نحو اليمين فوق القطب المغناطيسي الشمالي. بحسب إحدى النظريات، كان ذلك بسبب عطل في البوصلة الجيروسكوبية، بينما عزت نظريات أخرى الأمر إلى خطأ من الطيار. وكما أوضحت الخطوط الجوية الكورية لاحقا، استخدم الطاقم قيما خاطئة للانحراف المغناطيسي في حساباتهم. بعد أن رسمت الطائرة قوساً واسعا وسلسا، عادت فعليا جنوبا، عابرةً أرخبيل سبيتسبيرغن النرويجي باتجاه الحدود بين فنلندا والاتحاد السوفيتي.

فيما يتعلق برصد الطائرة واعتراضها، رصدت في تمام الساعة 8:54 مساء، محطة رادار سوفيتية من طراز "أر – 70" في شبه جزيرة ريباتشي بمنطقة مورمانسك طائرة مجهولة الهوية تحلق على بعد 300 كيلومتر شمال الحدود فوق البحر، على ارتفاع 9000 متر، متجهة إلى مقاطعة سيفيرومورسك الروسية.

لم يستجب جهاز الإرسال والاستقبال الراداري للطائرة لطلب نظام تحديد هوية الصديق والعدو. في البداية، افترض مشغلو الرادارات السوفيتية أنها طائرة نقل عسكرية، لكنها كانت تحلق على ارتفاع وسرعة أعلى من المعتاد لمثل هذه الطائرة. ثم اشتبهوا في أنها قاذفة استراتيجية روسية من طراز "تو-95" عائدة من مهمة حول الدول الاسكندنافية. وحين تبين أن طائرة أجنبية تقترب من الحدود السوفيتية، عم قلق بالغ، إذ كانت الطائرة المجهولة متجهة نحو مراكز القيادة والقواعد البحرية الرئيسة. الأخطر من كل ذلك، أنه كان يُتوقع في أواخر سبعينيات القرن الماضي وصول قاذفات أمريكية تحمل قنابل نووية عبر القطب الشمالي في حال نشوب حرب كبرى.

دخلت الطائرة الكورية الجنوبية المجال الجوي السوفيتي بالقرب من شبه جزيرة كولا في تمام الساعة 9:19 مساء، ولأن الطائرة الدخيلة لم تستجب لطلبات مراقبة الحركة الجوية، أُرسلت طائرة مقاتلة من طراز "سو-15" تابعة للفوج 431 للطيران المقاتل لقوات الدفاع الجوي، بقيادة النقيب ألكسندر بوسوف، من مطار أفريكاندا في مقاطعة مورمانسك للتعرف عليها بصريا واعتراضها.

في تمام الساعة 9:42 مساء، أطلق الطيار بوسوف صاروخا مضادا للطائرات من طراز "أر-8"، انفجر بالقرب من محرك الطائرة الأيسر، ما أدى إلى تلف المحرك وتمزق جزء من الجناح الأيسر بطول يتراوح بين 3 و4 أمتار، كما انخفض ضغط مقصورة الركاب نتيجة تضرر جسم الطائرة بشظايا الصاروخ.

بعد الهجوم، بدأت طائرة بوينغ 707 تفقد ارتفاعها بسرعة. فقد قائد الطائرة، كيم تشانغ كيو، وهو عسكري متقاعد برتبة عقيد في سلاح الجو ومحارب قديم في الحرب الكورية، اتجاهه في منطقة غير مألوفة، فقام بهبوط اضطراري في تمام الساعة 11:05 مساء على جليد بحيرة كوربيارفي في مقاطعة لوخي التابعة لجمهورية كاريليا الاشتراكية ذاتية الحكم آنذاك، وسرعان ما عثرت عليها فرقة بحث سوفيتية. قُتل راكبان في الهجوم: أحدهما رجل أعمال من سيول يبلغ من العمر 36 عاما، أصابته شظية صاروخ في رأسه داخل مقصورة الطائرة، والآخر صاحب مقهى من يوكوهاما يبلغ من العمر 31 عاما، فيما أُصيب 13 شخصا آخر بجروح طفيفة.

نُقل الركاب وأفراد الطاقم بواسطة مروحية وحافلة إلى مدينة بودوجيمي العسكرية، حيث يوجد مطار عسكري. أُسكن الطيارون والملاح بشكل منفصل في مخيم سياحي، بينما أُسكن الركاب في نادي الضباط، في حين أقام أحد عشر أبا وأما مع أطفالهم الصغار في مستشفى السكك الحديدية.

اشتبهت القيادة العسكرية السوفيتية في أن انتهاك الطائرة للأجواء السوفيتية لم يكن إلا عملية استطلاع مُقنعة برحلة مدنية، خاصة وأن مناورات عملياتية تكتيكية واسعة النطاق للأسطول الشمالي كانت جارية في منطقة شبه جزيرة كولا آنذاك.

وافق قائد جيش الدفاع الجوي العاشر، الفريق فلاديمير ديميترييف، على قرار قائد فيلق الدفاع الجوي الحادي والعشرين، اللواء فلاديمير تساركوف، بتدمير الطائرة المتسللة. اكتفت الرواية الرسمية التي نشرتها صحيفة برافدا في 22 أبريل بالقول إن الطائرة الكورية الجنوبية المتسللة بقيت في المجال الجوي السوفيتي لمدة ساعتين، ولم تستجب لأوامر الدفاع الجوي، ثم "هبطت على بحيرة".

التحقيق كشف لاحقا أن الطيارين الكوريين ربما ارتكبوا خطأ في تشغيل معداتهم، وأن الطيارين السوفييت لم يتمكنوا من تحديد هوية الطائرة باعتبارها طائرة ركاب بشكل موثوق.

المصدر: RT

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع