Stories
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح سانتاندير بسباعية ويتربع على قمة الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. مشادة كلامية حادة بين مدرب النصر السعودي وأحد الصحفيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة السعودية لـ"خليجي 27".. حضور 26 لاعبا واستبعاد سالم الدوسري
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
إعلام حوثي: طائرات سعودية تستهدف 3 أبراج للاتصالات في تعز جنوب غربي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر تكشف تفاصيل الاجتماع بين الأمريكيين والحوثيين في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: فرنسا لا تستطيع مواصلة تمويل أوكرانيا في وضعها المالي الراهن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل طردت بريطانيا دبلوماسيين روس من التشيك؟
كما نعرف، طردت جمهورية التشيك 18 دبلوماسياً روسياً، بعد حصولها على معلومات حول تورط مزعوم لـ "عملاء روس"، ألكسندر بيتروف، وروسلان بشيروف، في "قضية تفجير مستودع فربيتيتسي" عام 2014.

وبعد عناء.. وجدت تفسيراً منطقياً لتصرفات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية!
إن هذا النهج الدبلوماسي في حد ذاته يضع موسكو في موقف غير مناسب للغاية. فالبروتوكول الدبلوماسي يقضي بطرد عدد مماثل من الدبلوماسيين التشيك، وربما عدد أكبر، إذا ما رغبت موسكو في إظهار مزيد من الحسم والصلابة. هذا ما حدث منذ أيام، حينما ردّت موسكو على طرد بولندا 3 دبلوماسيين روس بطرد 5 دبلوماسيين بولنديين.
إلا أنني أخشى أن البعثات الدبلوماسية التشيكية في روسيا قد لا يكون لديها ما يكفي لطرد هذا العدد من الدبلوماسيين، أو على أي حال، قد لا يكفي من يتبقى من هذه البعثات لأداء عملها الطبيعي.
سيصاب عمل السفارة بالشلل لفترة طويلة نسبياً، بل إن السفارة، حقيقةً، سوف تغلق. وبعد بولندا والتشيك، قد تستشري موجة طرد الدبلوماسيين الروس، التي أطلقتها واشنطن بدعم أقزام أوروبيين آخرين، خاصة إذا ردت موسكو على براغ بحسم وصلابة.
إن روسيا، في واقع الأمر، وحفظاً لماء الوجه، مدعوّة للتأكيد، بإجراءات عملية، على استعدادها المعلن مسبقاً لقطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ولا يدور الحديث عن بيروقراطيين من بروكسل، وإنما في البعد الثنائي الأكثر قيمة لموسكو.
أعاود التذكير هنا بأن "العميلين" بيتروف وبشيروف، هما من زعمت بريطانيا بأنهم قاموا بتسميم العميل الروسي السابق، سكريبال، الذي جنّدته المخابرات البريطانية.
وظهور بيتروف مع بشيروف في فضيحة التشيك السخيفة، في رأيي، يشير بلا منازع إلى دور المخابرات البريطانية.
يمكن للمرء أيضاً أن يتذكر فضائح أخرى تتعلق بمحاولات مزعومة من جانب روسيا للإطاحة بسلطات مقدونيا، واختراق مراسلات ميركل، التي يزعم أنها كانت من قبل قراصنة روس، وفضائح التجسس في اليونان وبلغاريا، واستفزازات أخرى مماثلة. بل إن فضيحة "رشا غيت" نفسها كانت نتيجة لتقرير ضابط المخابرات البريطاني السابق، كريستوفر ستيل.

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
لكن، والحق يقال، لابد وأن نشيد بالبريطانيين، فهم يجيدون اختيار الوقت والمكان المناسبين.
أعتقد أيضاً أن التشيك قد تلقوا الأوامر بالإفراط في الاستفزاز، ولم يكن ذلك بمحض إرادتهم، بل بتنسيق مع إجراءات "شركاء" براغ. فما يسمى الآن بـ "أوروبا الجديدة"، وهي دول أوروبا الشرقية، ليس سوى إقطاعية للولايات المتحدة الأمريكية، وحصان طروادة الأمريكي في الاتحاد الأوروبي، وتلك الـ "أوروبا" تحديداً هي ما يستخدمه الأنغلوساكسون لعزل روسيا.
والمضي قدماً في اللعب على هذا النحو، مع رفع الرهان، سيؤدي إلى إحراق العلاقات ما بين روسيا وأوروبا، أو ستضطر روسيا إلى التراجع وفقدان ماء الوجه، وما يصحبه ذلك من إحباط داخلي، عشية صراع محتمل في أوكرانيا.
لكن هناك منطقة تسير فيها الأمور على ما يرام بالنسبة لروسيا، وهي الدول العربية، والتي يتمتع الكرملين مع معظمها على الأقل بتعاون براغماتي، وفي كثير من الأحيان بشراكة. على أية حال، فهذه الدول لا تشارك في محاولات عزل روسيا، بل على العكس، يتنامى التعاون التجاري والسياسي معها. أعتقد أن الضربة التالية للأنغلو ساكسون ستوجه إليهم، حينما يتضح، فجأةً، بأن روسيا، على سبيل المثال، تتنصت على الرئيس الجزائري، أو تسعى لانقلاب للإخوان المسلمين في مصر، أو أنها سلّمت صواريخ للحوثيين لضرب السعودية. أو لربما تقوم "الخوذ البيضاء" باستفزاز كيميائي جديد. من المرجح أن تحدث مثل هذه الاستفزازات بشكل خاص في الدول العربية الكبيرة، التي يصعب إصدار الأوامر إليها بقطع العلاقات مع روسيا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات